أبو حفص يرد على آراء “نحتفل بالمرأة كل الأيام”: 8 مارس مناسبة لتذكيركم بما تعرضت له وبواجبكم تجاهها

أبو حفص رفيقي أبو حفص رفيقي

رد الباحث في الدراسات الإسلامية، عبد الوهاب رفيقي، اليوم الجمعة، في تدوينة فايسبوكية، على من ينتقدون الاحتفال بعيد المرأة، بأن أيام العام كلها احتفال بها والإسلام كرمها طوال السنة.

وخاطب أبو حفص الرجال الرافضين للاحتفال بهذا اليوم: “اليوم العالمي للمرأة ليس مناسبة لتكريمها في ذلك اليوم فقط، لكنها مناسبة لتذكيرك بما مورس عليها من ظلم، واضطهاد عبر كل الأزمنة، وفي كل الأمم، مناسبة لتذكيرك بما مورس على المرأة من اضطهاد تارة باسم الدين، وتارة باسم الرأسمالية المتوحشة”.

واعتبر أبو حفص أن اليوم 8 مارس، مناسبة للتذكير بما تتعرض له المرأة، من تحرش، واغتصاب، واعتداء، وتمييز على أساس الجنس، وبما عانته من إقصاء وما تحملته من استكبار الرجل، وطغيانه، وجبروته، حسب تعبيره، وبما لا يزال يمارس من عنف منزلي، واغتصاب زوجي من دون أي مراعاة لمشاعرها ولا رغباتها .

وزاد أبو حفص أن عيد المرأة “مناسبة للتذكير بأنه لابد للرجل من مجاهدة النفس للتخلص من كل أثار التسلط الذكوري، الكامنة في النفس، في حالة كان هناك وعي بها في الأصل”.

وختم رفيقي تدوينته الموجهة إلى الرجال: “هو مناسبة لتذكيرك بإنسانية المرأة وكرامتها، وأنها لم تخلق فقط لإشباع بطنك، وإرضاء فرجك، مناسبة لتذكيرك أخي بأن المرأة مع كل استحقاقاتها تحتاج منك طوال السنة لرقة، واحترام، ورقي في المعاملة.. مناسبة لتذكيرك بأن المرأة ليست فقط زوجتك، أو حبيبتك هي، أيضا، أمك، وأختك، وابنتك، وشريكتك في الإنسانية، والحياة، والوطن”.

وحرص عبد الوهاب رفيقي على تهنئة نساء العالم في منشوره، وكتب: “صباح مبارك لكل نساء العالم”.