الوزير الأول الجزائري الجديد يحاول إقناع الشعب بمقترحات بوتفليقة ويعلن عن “حكومة تكنوقراط”

بدوي بدوي

خرج رئيس الحكومة الجزائرية الجديد، نور الدين بدوي، في ندوة صحافية صباح اليوم الخميس، لمحاولة إقناع الجزائريين بالمقترحات التي قدمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والقاضية بتأخير الانتخابات لسنة إضافية، على أن لا يترشح لعهدة خامسة.

ودعا بدوي، في ندجوته صباح اليوم الخميس، المعارضة، إلى القبول بالحوار الذي دعا إليه بوتفليقة، في إطار ندوة وطنية، مؤكدا أنه يجري محادثات لتشكيل حكومة جزائرية جديدة، تستفيد من كفاءات الشبابا لتي تتوفر عليها البلاد.

تحدث بدوي  عن الخطوات التي اتخذتها الحكومة للانتقال إلى “الجمهورية الجديدة”، مؤكدا أن تأجيل الانتخابات الرئاسية جاء استجابة لرغبة الشعب، وستخضع لإشراف لجنة مستقلة.

وقال بدوي إن الوضع العام للبلاد يشهد ظرفا حساسا وتجاذبات تحول دون التوصل إلى التوافق، وتعهد بأن تكون الأبواب مفتوحة للجميع.

وكشف بدوي أن التشكيلة الحكومية الجزائرية الجديدة ستمثل كافة أطياف المجتمع خاصة الشباب، وأكد أن الأولوية حاليا تتمثل في تشكيل الحكومة ثم وضع الآليات اللازمة للندوة الوطنية.

 كما ذكر الوزير الأول أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة “تكنوقراط “، داعيا في الوقت ذاته لمساهمة من كل الأطياف السياسية.