الجزائريون يخرجون للشارع في الجمعة الرابعة رفضا لـ”التمديد” وطلبا لتغيير النظام

53718322_792134931158583_4404862370799681536_n 53718322_792134931158583_4404862370799681536_n

بدأ المتظاهرون الجزائريون في التوافد على شوارع العاصمة صباح اليوم الجمعة، إيذانا بانطلاق المسيراتالمطالبة بتغيير النظام، ورفضا للإجراءات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة.

وردد المتظاهرون شعارات “ولاش السماح ولاش السماح ولاش” و”نظام مجرم”، و”لا لتمديد العهدة الرابعة” وغيرها تعبيرا عن رفضهم القاطع تأجيل الإنتخابات الذي يشكل تمديدا للولاية الرابعة لبوتفليقة.

وسجلت وسائل إعلام محلية انتشارا أمنيا كثيفا صباح اليوم في منطقة القصر الرئاسي وتحليق مروحيات بسماء العاصمة الجزائر.

ويتوقع أن تشكل مسيرات اليوم اختباراً للشعب والسلطة، لاسيما بعد القرارات الرئاسية التي قضت بتأجيل الانتخابات وتنظيم ندوة وطنية وتغيير حكومي.

وكان رئيس الحكومة الجزائرية الجديد، نور الدين بدوي، قد حاول استباق الإحتجاجات أمس الخميس، في محاولة إقناع الجزائريين بالمقترحات التي قدمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والقاضية بتأخير الانتخابات لسنة إضافية، على أن لا يترشح لعهدة خامسة.

ودعا بدوي، في ندوة أمس الخميس، المعارضة، إلى القبول بالحوار الذي دعا إليه بوتفليقة، في إطار ندوة وطنية، مؤكدا أنه يجري محادثات لتشكيل حكومة جزائرية جديدة، تستفيد من كفاءات الشبابا لتي تتوفر عليها البلاد.

وتحدث بدوي عن الخطوات التي اتخذتها الحكومة للانتقال إلى “الجمهورية الجديدة”، مؤكدا أن تأجيل الانتخابات الرئاسية جاء استجابة لرغبة الشعب، وستخضع لإشراف لجنة مستقلة.

وقال بدوي إن الوضع العام للبلاد يشهد ظرفا حساسا وتجاذبات تحول دون التوصل إلى التوافق، وتعهد بأن تكون الأبواب مفتوحة للجميع.

وكشف بدوي أن التشكيلة الحكومية الجزائرية الجديدة ستمثل كافة أطياف المجتمع خاصة الشباب، وأكد أن الأولوية حاليا تتمثل في تشكيل الحكومة ثم وضع الآليات اللازمة للندوة الوطنية.

كما ذكر الوزير الأول أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة “تكنوقراط “، داعيا في الوقت ذاته لمساهمة من كل الأطياف السياسية.