“تحايل واستغفال”.. حزب أخنوش متهم بإرغام السائقين المهنيين على الانخراط في صفوفه

الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار

رئيس لجنة مؤتمر السائقين التجمعيين: طبيعي تقديم بطائق حزب التجمع للمؤتمرين.. ومن يتهمنا بالتحايل يستغبينا

“من أجل براءة ذمته”، كما عنون تدوينة له على الفايسبوك، نهاية الأسبوع المنصرم، اتهم رئيس جمعية ملتقى السائق المهني بالمغرب، رضا الحسناوي، حزب التجمع الوطني للأحرار، بالتحايل على ما يقارب 1000 سائق سيارة أجرة، من مختلف مدن المغرب، لجعلهم منخرطين في الحزب، بموافقة منهم أو بغير موافقتهم.

وقال الحسناوي، في حديث مع “اليوم 24″، إن هؤلاء السائقين تم تسجيلهم بلائحة المشاركة في المؤتمر التأسيسي لـ”الهيئة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة التجمعية”، المنضوية تحت لواء حزب التجمع الوطني للأحرار، على أساس التوصل ببطاقة خاصة لدخول قاعة المؤتمر، المزمع تنظيمه يومي 29 و30 يونيو المقبل، من أجل المشاركة في تأسيس هيئة مهنية، كما تم إخبارهم، بحسب المتحدث.

وأوضح مدير جريدة ملتقى السائق، أنه عندما تواصل مع رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر قصد التعرف على شكل البطاقة التي ستمنح له، وللسائقين الذين سيرافقونه إلى المؤتمر، تفاجأ بأنها من أجل “الانخراط في حزب التجمع الوطني للأحرار”، وليست خاصة بالمؤتمر، رغم محاولة إقناعه بأنها كذلك، معتبرا الفعل “استغفال واحتيال”، ظنا من رئيس اللجنة، يضيف المتحدث، بـ”أني لا أفرق بين بطاقة الانخراط في الحزب، وبطاقة ممغنطة لدخول مؤتمر عادي”.

ومن جهته، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للهيئة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة التجمعية، حسين فكري، في حديث مع “اليوم 24″، أنه سبق وأخبر جميع المنتدبين لتسجيل السائقين في لوائح، من أجل حضور المؤتمر، بنوعية البطاقة التي سيحصلون عليها بكل وضوح، “دون تستر من خلال طلب معلوماتهم وعمل بطائق سرية”، مشددا على أنه أمر طبيعي استخدام بطائق تخص حزب التجمع الوطني للأحرار، لأن الهيئة موازية للحزب.

وبينما لفت الحسناوي الانتباه إلى أنه كان يبارك خطوة تأسيس هيئة أخنوش للسائقين المهنيين، في البداية، بعيدا عن أي صراع، أشار فكري إلى أن السبب الرئيسي لاحتجاج الحسناوي، هو اختلاف حول تسيير وتدبير شؤون الهيئة، حيث أنه ينتمي إلى المرصد الوطني للدفاع عن حقوق السائقين، و”من شروط اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن يقدم السائق استقالته من الهيئة التي كان يشتغل فيها سابقا، في حين رفض هو ذلك”، فضلا على أنه، يضيف المتحدث، ينتمي سياسيا إلى حزب الاستقلال، “فبطبيعة الحال سيتهجم علي وعلى حزب التجمع الوطني للأحرار”، لأنها حسابات سياسية، مسترسلا “نحن لا نستغفل أحدا، بل هو يحاول استغباءنا بتصريحاته”.