“لعنة النشأة الأولى”.. هكذا ترى قيادات “البجيدي” صراعات “البام”

البام البام

وسط تعمق الخلاف داخل حزب الأصالة والمعاصرة وإقالة الأمين العام للحزب حكيم بنشماش لرئيس المكتب الفيدرالي محمد حموتي، بسبب الخلاف حول رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، خرجت قيادات حزب العدالة والتنمية لتدلي برأيها في الأزمة

وسط تعمق الخلاف داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وإقالة الأمين العام للحزب حكيم بنشماش لرئيس المكتب الفيدرالي، محمد حموتي، بسبب الخلاف حول رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، خرجت قيادات حزب العدالة والتنمية لتدلي برأيها في أزمة أول خصم سياسي للحزب.

وفي السياق ذاته، قال نبيل الشيخي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية في مجلس المستشارين، وعضو الأمانة العامة للحزب، إن “البام” يعاني “لعنة النشأة الأولى”، معتبرا أنه “عندما يفتقد حزب، أو هيأة للشرعية، ومشروعية النشأة، وعندما ترتهن هذه النشأة لحبل سري يمدها بأسباب، ومقومات الاستمرار، والبقاء، فسيكون من الطبيعي، عندما تنفصل عن هذا الحبل، أن تعيش مرحلة من الصراع، والتيه، والضياع”.

ويرى الشيخي أن أزمة البام، اليوم “لن تنفع معها بيانات، وبلاغات تدعو مناضلي هذه الهيآت إلى الالتفاف حول شرعية المؤسسات، لأنهم ألفوا، منذ أول يوم الالتفاف حول أشخاص، ومصالح، وتواطآت خارج منطق الشرعية، والمشروعية، والانخراط في أدوار بالوكالة عن الغير، ولن ينفع هذه الهيآت، في مثل هذه الحالة، سوى القيام بمراجعات جذرية، وحقيقية، إذا كانت أصلا ممكنة، تزيح عنها ترسبات، ولعنة النشأة الأولى”.

يذكر أن المكتب السياسي للبام اجتمع، ليلة أمس الاثنين، على عجل، وقال حكيم بنشماش، الأمين العام للحزب، في بلاغ وقعه باسم المكتب السياسي، إنه قد تقرر سحب تفويض رئاسة المكتب الفدرالي، الذي سبق أن أسند من قبل الأمين العام لمحمد الحموتي بمقتضى اتفاق 5 يناير 2019، وترأس بنشماش للمكتب الفدرالي مجددا.

كما قرر المكتب السياسي للبام إحالة ملف اجتماع تشكيل اللجنة التحضيرية على لجنة الأخلاقيات “للبث القانوني في مجمل التجاوزات، والخروقات المسجلة”، معتبرا أن “مواصلة أشغال اللجنة التحضيرية، وما نتج عنها، بعد رفع الجلسة من قبل الأمين العام، عمل غير قانوني، ولا يخضع لقواعد الشرعية التنظيمية والسياسية”.

وظهر انقسام جديد في صفوف البام، نهاية الأسبوع الماضي، حيث جرى انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب، وهو سمير كودار، فيما يقول بنشماش إن الانتخاب تم بعد أن رفع الجلسة لغياب التوافق، بينما خصومه يقولون إن الانتخاب تم بحضوره، ولم تعجبه النتيجة.