العثماني: إشكالات “التعليم” موجودة منذ برلمان 1978.. وأغلب الأحزاب دبرت القطاع

سعد الدين العثماني - سامي سهيل سعد الدين العثماني - سامي سهيل

قال: لو كان ممكنا حل الإشكالات مرة واحدة لفعلت الحكومات السابقة

خلال جوابه عن الأسئلة الشهرية في مجلس المستشارين، صباح اليوم الثلاثاء، اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن “الأسئلة والتحديات نفسها، المرتبطة بالتعليم، تثار منذ برلمان 1978 وحتى الآن”، وأكد أنها “إشكالات بنيوية عميقة، ولها جذور في التاريخ، ولا يمكن أن تدعي حكومة أنها ستحلها في مرة واحدة خلال سنة أو سنتين، ولو كان ذلك ممكنا، لقامت به الحكومات السابقة”.

وأوضح رئيس الحكومة أن “أغلب الأحزاب السياسية الممثلة، حاليا، في البرلمان، شاركت في قطاع التعليم، ودبرته في فترة من الفترات، واطلعت على الإشكالات العميقة، وأحيانا الصعبة، والمعقدة”.

وتابع العثماني: “لنبرهن على أن الحكومة لها إرادة قوية لحل الإشكال، خصصت موارد مالية غير مسبوقة لهذا القطاع، حيث ارتفعت منذ 2016، وحتى 2019، الميزانية المخصصة للقطاع بـ25 في المائة”، وهو ما اعتبره “إنجازا غير مسبوق في تاريخ المغرب”.

وشدد رئيس الحكومة على أن تصور الحكومة للإصلاح ينطلق من الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين 2015-2030، والتي تم الشروع في تنفيذها.

وتحدث العثماني عن “السعي إلى تعميم التعليم الأولي، من خلال وضع برنامج وطني طموح”، وهو ما اعتبره “استثمارا في الطفولة المبكرة”، ثم “الاهتمام بمجال تكوين المربين، والمربيات، من خلال فتح إجازتين مهنيتين هذه السنة”، بالإضافة إلى “تقليص نسبة الهدر المدرسي”.

كما توقف العثماني عند “تطوير العرض المدرسي”، و”تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي لتجاوز المعيقات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، التي تحول دون تمدرس أبناء الفئات المعوزة بالخصوص”، ثم “تطوير النموذج البيداغوجي”.