له سجل حافل بالإجرام.. قصة طرد مهاجر مغربي أثار جدلا بفرنسا!

الشرطة الفرنسية الشرطة الفرنسية

أثار مهاجر مغربي في عقده الخامس الجدل، بمدينة أنجيه، الفرنسية؛ وذلك بسبب سجله الحافل بالإجرام

أثار مهاجر مغربي في عقده الخامس الجدل، بمدينة أنجيه، الفرنسية؛ وذلك بسبب سجله الحافل بالإجرام، لدرجة انه تم إصدار أمر من المحافظ العام بالمدينة يقضي بطرده وترحيله إلى بلده المملكة.

وبحسب الصحف الفرنسية المحلية، فإن المهاجر المغربي، هاجر إلى فرنسا وهو رضيع لا يتجاوز العام، حيث ترعرع في مدينة أنجيه، تزوج، وأنجب أربعة أولاد، وعمل بمصنع للفلاحة، إلا أن سجله الحافل بالإجرام، تسبب بإصدار قرار بطرده.

وأكدت المصادر ذاتها، أن المهاجر المغربي ارتكب ما بين 1985 إلى 2015، جرائم متنوعة، من بينها، السرقة، وتجارة المخدارات، تهديد موظفي الأمن بسلاح ناري، وغيرها من جرائم التي يعاقب عليها القانون.

وبحسب المصادر ذاتها، أن الجريمة التي اقترفها المهاجر المغربي 2013، في إسبانيا، دفع ثمنها غاليا، إذ تم الحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف ، مع فرض حظر على الأراضي في منطقة شنغن حتى عام 2020.

وتقول الصحف الفرنسية، أنه على الرغم من هذه الحادثة، عاد الى مدينتة انجيه، بفرنسا، بطرق غير شرعية، لكن القرار الذي أصدره المحافظ بطرده بشكل نهائي من فرنسا صعبت عليه الوضع.

لكن قرار المحافظ العام، أثار جدلا واسعا، لا سيما بعدما قدم المهاجر المغربي دعوة في المحكمة العليا من أجل إلغاء القرار. واستند محاميه، على أنه لن يستطيع العيش بالمغرب، “هناك سيضيع، خاصة انه لا يتكلم اللغة..”، بحسب تعبير محاميه.