الرميد يشيد بالعفو الملكي ويطالب “زعماء” حراك الريف بتهييء الظروف ليعانقوا الحرية قريبا

حراك الريف حراك الريف

أشار الرميد إلى أن العفو الملكي شمل جميع معتقلي ملف جرادة

ثمن مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المبادرة الملكية الرامية إلى العفو عدد من معتقلي الحراكات الاجتماعية، وقضايا التطرف والإرهاب، وذلك بمناسبة عيد الفطر.

الرميد نشر تدوينة على صفحته الرسمية في فيسبوك، اليوم الخميس، أشار فيها إلى “الحكمة المغربية في التعامل مع القضايا المتعلقة بالتوثرات الاجتماعية، والقضايا ذات الطبيعة السياسية”، بالإضافة إلى الطريقة “المغربية الراشدة والمفيدة في التعاطي مع كل الأحداث الصعبة لتخليص البلاد من بعض المشاكل المفتعلة”.

ووجه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، من خلال تدوينته، رسالة إلى معتقلي حراك الريف لتهييء الظروف المناسبة ليتحقق العفو الملكي في القريب العاجل على الجميع، يمن فيهم زعماء الحراك المعتقلين.

وقال الرميد “إنها الحكمة المغربية التي تعبر عن نفسها بين الفينة والأخرى في الأوقات المناسبة، وهكذا وفي جميع القضايا ذات الطبيعة السياسية أو تلك التي ترتبط بالتوترات الاجتماعية، تقضي المحاكم بما تقضي به، وما أن تستجمع بعض الشروط حتى يستجيب جلالة الملك بالقرار الملائم”.

وأضاف الرميد في تدوينته “لاحظنا ذلك مع المعتقلين في قضايا الإرهاب من خلال برنامج “مصالحة”، والذي يقوم على آلية الحوار لإقناع المعنيين بتبني المنهج السلمي في التعامل مع المجتمع، وكلما أعلنت فئة عن انسجامها مع الأهداف المقررة في البرنامج إلا وحظيت بالعفو، كذلك ملف الحسيمة بدأ كبيرا وها هو يعالج على مراحل، حيث تم العفو في السنة الماضية على العشرات إضافة إلى أمثالهم الذين استفادوا من العفو بمناسبة العيد”.

وأشار الرميد إلى أن العفو الملكي شمل جميع معتقلي ملف جرادة، فقد أسدل عنه الستار في وقت وجيز، فالأحداث لم تكن على درجة كبيرة من الخطورة، لذلك لم يتطلب العفو عن المعنيين الكثير من الوقت، حسب الرميد