بعد واقعة “رادس”..العثماني يلتقي “الشاهد” ويؤكد: في حاجة لتقييم العلاقات

العثماني والشاهد العثماني والشاهد

على هامش الدورة 108 لمؤتمر منظمة العمل الدولية

في أول لقاء بين مسؤول مغربي  ونظيره التونسي، بعد أحداث ملعب “رادس”، في إطار نهائي دوري أبطال إفريقيا، بين ناديي الوداد البيضاوي والترجي التونسي، التقى صباح اليوم الثلاثاء بجنيف، رئيسي حكومتي المغرب وتونس.

وتباحث رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مع نظيره التونسي يوسف الشاهد، على هامش الدورة 108 لمؤتمر منظمة العمل الدولية.

وقال العثماني في تصريح لوكالة الأنباء التونسية: “نحن في حاجة إلى تقييم العلاقات بين البلدين من أجل تجويدها وتحسينها أكثر”.

واعتبر العثماني أن مجهودات تطوير العلاقة بين البلدين: “غير كافية وتحتاج إلى الدفع والتطوير وحل بعض الإشكالات التي ترتبط بتطورات العالم المعاصر وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص بالبلدين ورفع مستوى البحث العلمي بينهما”.

المغرب وتونس

ويأتي اللقاء بين رئيسي حكومتي البلدين، أيام فقط بعد تغريدة ليوسف الشاهد رئيس الحكومة على صفحته بـ”تويتر” اثر ما أسماه بـ”مهزلةالاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف)”، بعد قرار اعادة مباراة اياب نهائي كاس رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم، بين الترجي الرياضي التونسي والوداد البيضاوي في ملعب ببلد محايد.

وتوجه الشاهد بالتحية إلى قوات الأمن التونسي، التي وصفها بأنها مثال يحتذي به في العالم، وشدد على أن “من يشكك في أمن تونس يتحمل مسؤوليته”.