الخلفي يجمع فاعلين وجمعويين للترافع عن مغربية الصحراء

مصطفى الخلفي / صورة: سامي سهيل مصطفى الخلفي / صورة: سامي سهيل

بالتزامن مع تزايد عدد الدول التي سحبت اعترافها بجمهورية البوليساريو

في سياق يتسم بسحب عشرات الدول الاعتراف بـ”جمهورية البوليساريو”، وإعلانها دعم المغرب، تحتضن مدينة مراكش، اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات الملتقى الوطني للترافع عن مغربية الصحراء، الذي تنظمه الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة، المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، في نسخته الثانية.

وبحسب بلاغ للوزارة، توصل “اليوم 24” بنسخة منه، فإن الملتقى يأتي في إطار، سعيها “نحو مواكبة مبادرات جمعيات المجتمع المدني، من أجل ترافع علمي، ومعرفي، مستوعب لتطورات القضية”، عن طريق نقاش نظري ضمن محاور متنوعة تتعلق بـتجديد الخطاب الترافعي عن مغربية الصحراء، ومستجدات القضية الوطنية مع راهن التسوية الأممية، بالإضافة إلى حصيلة وآفاق الترافع المدنية عنها.

وسيتم خلال محاور الملتقى، المستمر إلى غاية الأحد 14 يوليوز الجاري، إلى جانب الورشات التدريبية، التدارس حول الخطاب المُعتمل إلى حدود اليوم في مقاربة القضية الوطنية مـن حيث قوته، وضعفه، وشروط تجديده ضمانا للجودة، والفعالية، والقدرة على الإقناع، عبر اعتماد كل المعطيات، والفرص المتاحة، سواء تعلقـت بالجوانب السياسية، أو التاريخية، أو حتى الاقتصادية.

كما ستتناول محطات الملتقى، بحسب المصدر ذاته، أهم المستجدات المرتبطة بقضية الصحراء، خصوصا مـا يرتبط بتقارير الأمين العـام الأخيرة للأمم المتحدة، واتفاقية الصيد البحري والفلاحي ما بين المغرب والاتحاد الأوربي، فضلا عن خلاصات المائدة المستديرة في جنيف، وحيثيات تزايد عدد الدول التي سحبت اعترافها بجمهورية البوليساريو، معلنة دعم مغربية الصحراء.

وكان مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أعلن قبل أسبوعين، أن ما يناهز 50 دولة سحبت اعترافها بجبهة البوليساريو الانفصالية في السنوات الأخيرة، من بينها حكومتي السالفادور، وباربادوس، مشيرا إلى أن العدد، الذي كان يتحدث عنه الكيان الوهمي قبل عقود، حول تجاوز داعميه 80 دولة، قد تقلص بكثير، وباتت أقلية محدودة جدا تعترف به.