بنشماش يقحم الملك في صراع البام مع البيجيدي..قال إن الفضل يعود للملك في تقليل مخاطر زحفه

حكيم بنشماس حكيم بنشماس

بث الموقع الرسمي للحزب التسجيل لخطاب بنشماش بالكامل

في تصريح مفاجئ، أقحم حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، المؤسسة الملكية في صراع حزبه ضد حزب العدالة والتنمية.
وقال بنشماش، في كلمته خلال ندوة اليوم السبت، بالرباط، عرض فيها مضامين “وثيقة الانبعاث” التي يسعى إلى جعلها وثيقة تأسيسية لحزبه في المرحلة المقبلة، إن “الفضل الكبير يعود إلى جلالة الملك في حماية البلاد من زحف مشاريع الإسلام السياسي.. وهو منجز ساهمنا فيه أيضا طيلة عشر سنوات، قمنا خلالها بالتقليل من مخاطر هذا الزحف”.
بنشماش شدد على أن هذه المخاطر ما زالت قائمة إن عاد الحزب الذي يمثل الإسلام السياسي إلى الحكومة لمرة ثالثة”، لأن ذلك، بحسب ما ذكر، سيجعل جيلا كاملا من المغاربة يتربى وسط هؤلاء. مؤكدا في هذا الصدد، أن حزبه، “لعب دورا إلى جانب آخرين” في حماية البلاد من هذه المخاطر، لكن مازال الخطر “قائما، بل سيكون أكثر ضراوة إن عاد حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة مرة ثالثة”.
وفي رأي الأمين العام لحزب “البام”، فإن هذا المنجز كما سماه، “مدعاة للفخر والاعتزاز”.
وبث الموقع الرسمي للحزب التسجيل لخطاب بنشماش بالكامل، وتبدأ مزاعمه هذه في الدقيقة الـ21 من الشريط.
بنشماش أدان في كلمته الطبقة السياسية بالمغرب، معتبرا أن الفاعلين السياسيين مجرد “مهرولين” نحو الانتخابات، و”أشخاص عاجزين” عن فعل أي شيء، متهما الأحزاب بأنها كانت سببا في إضعاف المشاريع الكبيرة في البلاد، سواء الإنصاف والمصالحة، أو الجهوية المتقدمة، أو ورش النموذج التنموي الجديد.
ودعا بنشماش الملك إلى المبادرة بنفسه ولوحده لإقرار تعديل دستوري موسع لا يشمل الفصل 47 وحده، بل وأيضا فصولا أخرى.
ورأى هذا السياسي الذي يعاني حاليا وسط خلافات داخلية طاحنة بينه وبين تيار المستقبل الذي يستحوذ على غالبية هيئات الحزب، بأن الطبقة السياسية يمكنها أن تفسد مشروع التعديل الدستوري أيضا إن ترك بأيديها. لم يفلت حزبه أيضا من الإدانة هذه، وقال إن هناك طبقة في حزبه مازالت منتمية إلى ما قبل العهد الجديد، تنتظر دائما “الفوق” و”الضوء الأخضر” كي تتصرف، معلنا بأن هذه الأشياء “غير موجودة”، وأن حزبه طيلة عشر سنوات لم يكن يتصرف بناء على ما يأتيه من “فوق”،  داعيا أعضاء حزبه إلى التحلي بالشجاعة للقول بأن “البام” ليس سوى حزبا عاديا وطبيعيا مثل باقي الأحزاب.