الشرطة القضائية تعتقل رئيس جماعة في قضية خيانة زوجية

خيانة خيانة

اخل إحدى الشقق بحي جوزيف

اعتقلت عناصر الشرطة القضائية بمدينة بن أحمد، في وقت متأخر من مساء أول أمس السبت، رئيس جماعة امنيع القروية التابعة لدائرة بن أحمد بإقليم سطات، داخل إحدى الشقق بحي جوزيف في مدينة بن أحمد، رفقة سيدة متزوجة، إذ يشتبه في ضلوعهما في قضية خيانة زوجية، حيث تم اعتقالهما واقتيادهما إلى مقر الدائرة الأمنية وتحرير محضر في الواقعة، كما تم حجز سيارة الرئيس التي كانت مركونة قرب المنزل مسرح النازلة.

وحسب مصادر “أخبار اليوم”، فإن رئيس جماعة امنيع القروية، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، تم ضبطه داخل الشقة رفقة السيدة المتزوجة، قرابة منتصف الليل من مساء السبت، وذلك بعد تلقي السلطات الأمنية لتبليغ من زوج السيدة، والتي أفاد خلالها أن زوجته تخونه، مما جعلها تسارع لضبطهما في حالة تلبس، حيث أشارت المصادر ذاتها إلى أن العناصر الأمنية تمكنت من اعتقالهما معا في النازلة. وذلك وفق تعليمات من النيابة العامة المختصة.

ومن المفترض أن يتم تقديم الموقوفين معا اليوم الاثنين أمام المحكمة الابتدائية بابن أحمد، للنظر في التهم الموجهة لهما المرتكزة على الخيانة الزوجية.

وهذه ليست سوى مشكلة واحدة لاحقت هذا الرئيس، فهو يعاني أيضا في جماعته بسبب الانتقادات الموجهة إليه، خصوصا من لدن أعضاء مجلسه والذين اتهموه بارتكاب العديد من الخروقات والتجاوزات أثناء مرحلة إمساكه دفة تسيير الجماعة، لجؤوا خلالها إلى عامل إقليم سطات، قصد اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لرفع البلوكاج عن الجماعة المثيرة للجدل.

وكان عامل إقليم سطات قد قرر في دجنبر 2018 تكوين لجنة خاصة تتلخص مهمتها في السهر على تسيير وتنفيذ المشاريع المقررة بجماعة امنيع، وذلك تحت إشراف السلطة المحلية، حيث جاء قرار العامل تماشيا مع القانون التنظيمي 14.113، وذلك خلال اجتماع تم عقده بمقر العمالة بسطات، بعد الاحتجاجات التي شهدها مقر جماعة امنيع، مما استوجب تدخل العامل في القضية، خاصة بعد توصله بشكاية من 11 مستشارا بالجماعة من أصل 17 تتضمن جردا لما سموها بـ”الخروقات” التسييرية التي ارتكبها الرئيس، وتطالب بفتح تحقيق فيها.