الناشط الحماموشي يكشف تفاصيل 5 ساعات في ضيافة الفرقة الوطنية وعلاقة محامي الدولة باستدعائه

FB_IMG_1565790566776 FB_IMG_1565790566776

دام لخمس ساعات

أخضعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أمس الثلاثاء، الناشط الحقوقي عبد اللطيف الحماموشي، لاستنطاق مطول على خلفية شكوى، بعدما وجهت إليه استدعاء رسميا للحضور، قبل أيام.

وقال الحماموشي، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن التحقيق معه “دام لأكثر من خمس ساعات”. وكان مرتبطا “بشكاية وضعها المدعو محمد الحسيني كروط، المحامي الذي طالب بالإعدام لناصر الزفزافي، والمحامي الذي نسف ندوة باريس حول حرية الصحافة، وهو كذلك الذي لا يتردد في مقاضاة الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان”.

وأكد الحماموشي، في تدوينة له، اليوم الأربعاء، كشف من خلالها تفاصيل استدعائه والتحقيق معه، إنه ووجه بأسئلة “ذات طابع سياسي”، مشيرا إلى أنه يعتقد بخضوعه ل”المراقبة بشكل مستمر”، مؤكدا أنه رد على الأسئلة العادية، فيما مارس حقه الدستوري في التزام الصمت بشأن الأسئلة التي رأي فيها “طابعا سياسيا أو تلك التي تمس بحريتي أو حرية أشخاص آخرين”، على حد تعبيره.

ووجه الحماموشي، شكره لكل من تضامن معه، من خارج المغرب وداخله، وبشكل خاص للمحامية سعاد البراهمة، التي رافقته إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء.

وكان حقوقيون قد عبروا عن تضامنهم مع الحماموشي بعد توصله باستدعاء واتصالات من الشرطة القضائية تطالبه بالحضور للتحقيق معه، محذرين من أن يكون الأمر انتقاما وتصفبة حساب مع ناشط معروف بمناصرته لعدد من القضايا والملفات الحقوقية.