قصة تلاميذ قدموا من جبال أزيلال نحو آسفي للتخييم..ساعات من الانتظار وأبواب موصودة ومرافق مزرية!

التلاميذ ينتظرون امام بوابة المدرسة - خاص التلاميذ ينتظرون امام بوابة المدرسة - خاص

ساعات من الانتظار

بعدما قطعوا زهاء 6 ساعات من الطريق وحوالي 400 كيلومترًا قادمين من منطقة “إنركي” الواقعة بالجبال الوعرة لمدينة أزيلال، وجد العشرات من التلاميذ والأطر التربوية أبواب المدرسة التي كانت مبرمجة لإستضافة مخيمهم الصيفي، موصودة دونَ وجود أيّ مسؤول لاستقبالهم، سواء من وزارة الشبيبة والرياضة أو المديرية الإقليمية للتعليم لآسفي.

وعلم “اليوم24” من مصادر مطلعة، أن التلاميذ ظلوا داخل سيارات النقل التي خصصتها جماعة “إنركي” ينتظرونَ زهاء ساعات في ظل الحرارة المفرطة التي شهدتها آسفي اليوم  الأربعاء، وبعدما نال منهم تعبء الطريق أمام مدرسة “المسيرة”، إلى أن حضر أحد المسؤولين عن وزارة الشبيبة والرياضة، حيث صادفوا طامة أخرى تتعلق بتدني المرافق الصحية والأزبال، وأن المدرسة غير صالحة للتخييم.

azilal safi

وأكد مصدر رسمي لـ”اليوم24″ أن المدرسة لم تعد صحالة لإستقبال أيّ مخيم، مباشرة بعدما استضافت مخيما آخر لإحدى الجمعيات التي غادرته قبل أسابيع، تاركة المؤسسة في وضعية مزرية، إضافة لتخريب المرافق الصحية وتكدس النفايات.

وأكد المصدر ذاته، أن مسؤولي وزارة الشبيبة والرياضة، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعليم، سارعوا لإيجاد حل للتلاميذ المذكورين، إذ جرى نقلهم إلى مدرسة “الخوارزمي” وتم استقبالهم هناك، وأكد المصدر ذاته أن التلاميذ يقضون الآن أوقاتا جيدة في ظروف مريحة.