أزمة تحديد هوية المهاجرين غرقى المتوسط .. “AMDH”: السلطات لا تحدد سوى 5% من غرقى الناظور

مقبرة الناظور 3 مقبرة الناظور 3

أزمة تحديد هوية ضحايا المتوسط في الناظور

 

كشف حقوقيون في مدينة الناظور، عن تكدس عشرات الجثث لمهاجرين لفظهم البحر، في مستشفى الحساني، مؤكدين أن السلطات في المدينة التي تعرف حوادث للهجرة، لا تتمكن من تحديد هوية سوى خمسة في المائة من جثث المهاجرين التي يلفظها البحر.

ونقلت المنطمة الحقوقية، في تقرير نشره موقع “El Diario ” الإسباني، أن ما يفوق أربعين جثة لمهاجرين، جلهم من دول افريقيا جنوب الصحراء، موجودة في مستودع الأموات بالمستشفى الحساني بالناظور، لم يتم تحديد هويتها.

وتطالب الجمعية الحقوقية، بتسريع وتظيرة تحديد هويات جثث المهاجرين، وتمكين عائلاتهم من الاطلاع على مصير أبنائها، ودفنهم في ظروف إنسانية.

وفي ظل تسجيل نسب صغيرة جدا من جثث المهاجرين التي يتم تحديد هوياتها، تقول المنظمة الحقوقية إنه يتم الاحتفاظ بجثث المهاجرين لفترة في مستودع الأموات بالمستشفى، قبل دفنهم في مقبرة بالمدينة، بدون أسماء، وتحت أرقام يتم وضعها على شواهد القبور.

يشار إلى أنه بين الحين والآخر، تخرج عائلات لمهاجرين مفقودين في عرض المتوسط، بمطالب لمضاعفة الجهود لتحديد هوياتهم من طرف السلطات المغربية.