السهلي يفجر مفاجأة: الطبيب الذي نسب تصريحات الإجهاض إلى هاجر لم يعاينها! -فيديو

السهلي: المشتكيات ببوعشرين غرضهن الحصول على مئات الملايين التي طالبن بها في المحكمة السهلي: المشتكيات ببوعشرين غرضهن الحصول على مئات الملايين التي طالبن بها في المحكمة

معطيات مثيرة بخصوص قضية هاجر الريسوني

خلال أولى جلسات محاكمة الصحافية هاجر الريسوني، ومن معها بتهم متعلقة بالإجهاض، في ملف، أكد عدد من الحقوقيين أن “رائحة السياسة تفوح منه”، فجر دفاعها، سعد السهلي، مفاجأة كبيرة، وثقيلة في الملف.

وفي الوقت الذي أكدت فيه الخبرة الطبية الأولى، التي أجراها فريق طبي في مستشفى ابن سينا في العاصمة الرباط، غياب آثار الملقط، المستعمل في إجراء الإجهاض، خرج طبيب ثان في المستشفى ذاته، مطلع الأسبوع الماضي، بتقرير ثان، قال فيه إن هاجر أوقفت إراديا، ناسبا هذا التصريح إليها.

وفجر السهلي، أمس الاثنين، مفاجأة ثقيلة بخصوص هذا التقرير الطبي، المثير للجدل، وكشف، في حديثه أمام المحكمة الابتدائية في الرباط، أن الطبيب الموقع على التقرير الطبي الثاني، الذي يتحدث عن حدوث إجهاض لهاجر، لم يعاينها، ولم يفحصها، كما أنه لم يلتقيها، مستغربا كيف لطبيب لم يلتق هاجر، ولم يعاينها أن ينسب إليها أقوالا، ويضمنها في شهادته!

وفي التصريح ذاته، أكد السهلي أن الطبيب الذي وقع على هذا التقرير الثاني، المنجز عن وضع هاجر الريسوني، لم يكن حاضرا بالأساس في المستشفى في الوقت الذي أحضرت فيه هاجر الريسوني لإجراء الخبرة عليها.

والسهلي سبق له أن أوضح في تصريحات مفصلة، أن التقرير المثير للجدل، الذي وقعه أحد أطباء أمراض النساء والتوليد في مستشفى ابن سينا في الرباط، لا يضم أي ترقيم، بينما تحمل الخبرة الأولى، التي أجريت على هاجر الريسوني ترقيما، يمكن الرجوع إليه.

يذكر أن أولى جلسات محاكمة هاجر الريسوني، والموقوفين معها، عرفت حضورا استثنائيا لنشطاء حقوقيين وقفوا أمام المحكمة، رافعين شعارات تطالب بالحرية للموقوفين على ذمة هذا الملف، كما أن عددا كبيرا من المحامين حضروا لمؤازرة الريسوني، كما حظيت المحاكمة بمتابعة إعلامية كبيرة من طرف الإعلام الوطني، والدولي.