أموال إسرائيلية في قرى المغرب.. وهناوي: مكبلون حيال مواجهة السم الصهيوني!

مناهضة التطبيع مناهضة التطبيع

بحسب صحيفة إسرائيلية

قالت تقارير إعلامية “إسرائيلية”، إن عشرات الآلاف من الدولارات، يتم جمعها من خلال صفحة “فايسبوك”، تشرف عليها فتاة إسرائيلية، تسمى “مارتا ريتيك”، يتم إرسالها إلى إحدى القرى النائية في بني ملال.

وأوضحت صحيفة “تايمز أوف أمريكا”، أن الأموال يتلقاها طالب في جامعة بني ملال، ويوزعها على المحتاجين.

وقالت الصحيفة، التي التقت الطالب المغربي، ورفضت الإفصاح عن اسمه، ونشر صورته، إنه شخص مقرب من إسرائيل، ومن الدعاية الإسرائيلية، التي تعتبر أن اليهود هم السكان الحقيقيون لأرض فلسطين.

وتعليقا على الخبر، تساءل عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع: “إلى متى يتم التغاضي.. بل ومحاباة، واحتضان عملاء صهيون، وعناصر الموساد، وضباط الجيش الصهيوني، الذين يمارسون السياحة، والإرشاد السياحي في المغرب؟”.

وأضاف هناوي، في صفحته في “فايسبوك”: “إنهم يخترقون طول البلاد وعرضها، وينسجون الشبكات، والعلاقات في عمق المغرب بكل أريحية!؟ إلى متى ستبقى دولتنا مستباحة، ومؤسساتنا الأمنية، والقضائية مكبلة حيال مواجهة السم الصهيوني، الذي ينتشر في تربة المجتمع؟”.