شبكة للصحافيين: نطالب بالإفراج الفوري عن هاجر الريسوني والمجلس الوطني للصحافة مطالب بتدخل لوقف استهداف العاملين في الإعلام

هاجر الريسوني هاجر الريسوني

صحافيون يطالب جون المجلس الوطني للصحافة بالتدخل لوقف حملات التشهير

طالبت الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات، بالإفراج الفوري عن الصحافية هاجر الريسوني، داعية المجلس الوطني للصحافة للتدخل من أجل فرض احترام أخلاقيات المهنة، على خلفية حملات التشهير التي رافقت قضية هاجر.

وأصدرت الشبكة، خلال الأسبوع الجاري، بلاغا أكدت فيه على أنها تابعت بقلق قضية الصحافية هاجر الريسوني،  بالنظر لدوافع المتابعة وما صاحبها، مدينة الاستهداف الذي طال هاجر الريسوني، في حربتها وكرامتها وممارستها للمهنة.

وانتقدت الشبكة تعاطي وسائل الإعلام مع هذه القضية، بنشر دقيق ومفصل لمعطيات شخصية متعلقة بالحالة الصحية لهاجر الريسوني واستعمالها كسلاح للتشهير، معبرة عن غضبها من انتهاك مبدأ “سرية التحقيق”، حيث يذكر به القضاء في بعض القضايا ولا يؤكد عليه في أخرى كما تنص عليه المساطر.

وتقول الشبكة إنه “وتحت تأثير المحاكمة ذات الطابع السياسي، تواجه هاجر الريسوني استخدام حياتها الخاصة لتعليق عملها الصحافي، بالاستناد لقوانين مقيدة للحرية، وهي ذات القوانين التي تتعارض مع نصوص تشريعية أخرى، وطنية ودولية، يقر بها الدستور المغربي، وكان يفترض أن تستخدم لضمان حرية هاجر الريسوني وحقها في حماية معطياتها الشخصية وحريتها في التصرف في جسدها”.

ووجهت الشبكة، التي تضم صحافيين وطلبة في الإعلام ومهتمين بقضايا الهجرة، دعوة لوسائل الإعلام العمومية إلى تناول متوازن لهذه القضية، وعدم الاقتصار على نقل أقوال طرف واحد في القضية، كما دعت المجلس الوطني للصحافة إلى ممارسة صلاحياته والوقوف على انتهاكات حقوق وحريات الصحفيين المستهدفين بسبب مزاولتهم لمهنتهم، والتشهير الممنهج الموجه ضد مهنيي الإعلام.

وزعت الشبكة المجلس الوطني للصحافة إلى ممارسة صلاحياته والوقوف على انتهاكات حقوق وحريات الصحفيين المستهدفين بسبب مزاولتهم لمهنتهم، والتشهير الممنهج الموجه ضد مهنيي الإعلام، كما هو الحال بالنسبة لمناضلين جمعويين.