جريمة شمهروش..محكمة الإرهاب تواصل الاستماع للمتهمين وهذه أهم تصريحاتهم

من قلب مُحاكمة خلية “شمهروش” من قلب مُحاكمة خلية “شمهروش”

في جلسة الاستئناف الخامسة

واصلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا، اليوم الأربعاء، الاستماع إلى المتهمين في ملف جريمة شمهروش، التي أدت إلى مقتل سائحتين اسكندنافيتين.

وبعد استماعه في الجلسة الماضية إلى المتهمين الأربعة الأساسيين، انتقل رئيس الغرفة الجنائية الاستئنافية، يوسف العلقاوي، للاستماع إلى الثلاثة المدانين بثلاثين سنة لكل منهم وهم نورالدين بلعابد، وعبد الكبير اخمايج، وهشام نزيه، حيث واجههم بما تضمنته محاضر الاستماع إليهم خلال مرحلتي البحث والتحقيق، لكنهم أنكروا جميع التهم الموجهة إليهم، مؤكدين عدم صلتهم بالجريمة أو أي مخططات أخرى إجرامية.

هشام نزيه، أكد خلال الاستماع أنه بريء من كل ما نسب إليه، وأن بعض أقواله قد تم “تحويرها”، وأن علاقته بعبد الصمد الجود، المنفذ الرئيسي للجريمة، قد انقطعت قبل فترة طويلة من وقوعها.

كما أشار نزيه إلى أنه استنطق خلال مرحلة التحقيق من طرف عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وأضاف “سألني الخيام عما إذا كنت متفقا مع ما ارتكبه منفذو الجرم، فرددت عليه بالنفي القاطع وأنني أتبرأ من هذه الواقع.

بالمقابل، أقر نزيه بوقوعه فيما وصفه “خطأ” عدم التبليغ عن الأفكار المتطرفة التي كان عبد الصمد الجود يناقشها مع جلسائه وهو منهم، لكنه نفى كل ما تضمنته المحاضر بخصوص أنه قد طلب منه استعمال سيارته لإنجاز عملية دهس للأجانب، أو المساعدة في استهداف الدرك الملكي والشرطة ، أو العلم والمشاركة بصنع المتفجرات.