الداخلية: شبكات تهريب المخدرات توزع أنواعا جديدة من حبوب الهلوسة في المغرب

إتلاف المخدرات22 إتلاف المخدرات22

تقرير منجزات وزارة الداخلية

حذر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، من التزايد الكبير للشبكات المتخصصة في التهريب الوطني والدولي للحبوب المهلوسة والممنوعات الصلبة في بلدنا، ما ينعكس بشكل سلبي على الصحة والأمن والاستقرار الاجتماعي، خصوصا في أوساط الشباب المغربي رغم الإجراءات الزجرية المتخذة.

وكشف تقرير لوزارة الداخلية، نوقش مساء اليوم الجمعة، بلجنة الداخلية بمجلس النواب، عن أرقام مخيفة، تتعلق بالتهريب الوطني والدولي للمخدرات، حيث أفاد المصدر ذاته، بأن جهود مكافحة المخدرات، أسفرت إلى متم شهر غشت من السنة الجارية (2019)، عن ضبط أكثر من “182 طنا من الشيرا”، وأزيد من “224 طنا من الكيف”، و”949 كيلوغراما من الكوكايين”، بالإضافة إلى أكثر من “مليون و214 ألف قرص من الحبوب المهلوسة.”

وأشار التقرير إلى أن “المغرب يساوره قلق بالغ إزاء تنامي استهلاك الحبوب المهلوسة، وما لذلك من أخطار على الصحة والأمن والاستقرار الاجتماعي خصوصا في أوساط الشباب المغربي”، بالرغم من “الإجراءات الزجرية التي باشرتها السلطات العمومية على مستوى منافذ وطرق التهريب، خصوصا الحدود الشرقية، تضطلع الإجراءات التحسيسية والوقاية بأهمية بالغة للحد من هذه الظاهرة.”

وحذرت وزارة الداخلية في تقريرها، من ظهور “أنواع جديدة من الحبوب التي تنتمي إلى صنف الأمفتامينات لاسيما حبوب الإكستازي، والتي يتم تهريبها من دول أوربا الغربية، خصوصا مع بعض الأمتعة غير مصحوبة التي تنقلها الوكالات الدولية لنقل الركاب أو البضائع أو مخبأة داخل المركبات الخفيفة.” 

وذكر التقرير الذي يستعرض إنجازات وزارة الداخلية، بأنه تم خلال السنة الماضية (2018)، ضبط أزيد من “40 مليون حبة “ترامادول” في ميناء طنجة المتوسط، مخبأة في حاويات قادمة من الهند في اتجاه دول إفريقيا جنوب الصحراء”.

وفيما يتعلق بتهريب “الكوكايين”، ذكر التقرير أن المغرب يواجه بشكل متزايد الشبكات المتخصصة في التهريب الدولي لهذا النوع من المنوعات الصلبة، مضيفا أن تهريب هذا المخدر من بلدان أمريكا الجنوبية نحو العديد من دول إفريقيا، قد بلغ “مستويات تبعث على القلق، وتؤكد مرة أخرى مدى قدرة هذه الشبكات على خلق أساليب جديدة لاتخاذ إفريقيا كمعبر رئيسي لهذا النوع من التهريب.”

وبخصوص الإجراءات المتخذة من طرف السلطات لردع هذا الخطر، أورد تقرير وزارة الداخلية أنه “تم تنسيق واتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستعجالية والاستباقية خصوصا بمطار محمد الخامس الدولي”، مشيرا إلى أن هذه التدابير قد مكنت من “تفكيك العديد من الشبكات التي تنشط في هذا المجال.” 

وأشار تقرير وزارة الداخلية، إلى أنه خلال السنة المنصرمة، تم ضبط “طن واحد من الكوكايين” في عملية واحدة، بينما تم خلال السنة الجارية ضبط 800 كيلوغرام.