بسبب خطر الإنهيار وزارة الأوقاف تُغلق سنويًا حوالي 200 مسجدً.. والتوفيق يعد بـ”الهدم والبناء” بكلفة مليار درهم

المساجد-504x362 المساجد-504x362

وزارته طلبت اعتمادا ماليا إضافيا للفترة (2020-2022) بمقدار مليار درهم

كشفَ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، أنّ عملية مراقبة حالة بنايات المساجد المتواصلة تُسفر عن إغلاق ما بين 150 و200 مسجدً كل سنة من أجل الترميم، وأكد أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء، في رده على سؤال شفوي بمجلس المستشارين تقدم به الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية إنّ ذلك يحدث رغمَ الجهول المبدولة لتأهيل المساجد المغلقة.

وقال التوفيق في معرض جوابه على سؤال شفوي حول “ضرورة ترميم المساجد الآيلة للسقوط” إنّ عملية مراقبة حالة البنايات يجريها الولاة والعمال في إطار الظهير الشريف رقم 121-14-1 الصادر في 25 رمضان 1435 مشيرًا إلى أن المملكة تتوفر على 52 ألف و400 مسجد مقامة على مساحة تقدر ب8 ملايين و500 ألف متر مربع.

وأفاد أحمد التوفيق أن وزارته طلبت اعتمادا ماليا إضافيا للفترة (2020-2022) بمقدار مليار درهم (بمعدل 300 مليون سنويا)، مشددا على أن الوزارة ستضطر ابتداء من السنة الجارية ، في حال لم تتم الاستجابة لهذا المطلب ، إلى تجميد معظم المشاريع الجديدة من مساجد ومركبات إدارية وثقافية ومدارس التعليم العتيق.

وذكر الوزير أنّ عملية ترميم المساجد بدأت سنة 2011 وتم إجراء حوالي 4661 خبرة تقنية بكلفة اجمالية تقدر ب140 مليون درهم، مبرزا أن هذه العملية أسفرت عن إغلاق 3238 مسجدا، تأهل منها 1034، ويوجد حاليا 459 في طور التأهيل، و189 في طور التراخيص، فيما الباقي يتطلب غلافا ماليًا بقيمة مليار درهم لتأهيله.

وذكر المصدر ذاته أن هذه البنايات العمومية تحتاج إلى صيانة ورصد ميزانية لتأهيلها، ملاحظا أن الأمر لا يتعلق بالترميم فقط، بحيث أن هناك مساجد مغلقة يتعين هدمها وإعادة بنائها، وأخرى في حاجة إلى إصلاح.