في سن 17..مغربية مولعة بالكتابة تتحدى سنها وتصدر أول رواية-فيديو

84169808_183589859714783_7369983173481988096_n 84169808_183589859714783_7369983173481988096_n

هذه نصيحتنا للشباب في سنها

لم يثنها صغر سنها عن سبر أغوار عالم القراءة، والكتب، بل تجاوزته لتخوض مخاض الكتابة، والتأليف، سمية البقالي، ذات العقدين من عمرها، والتي تنحدر من مدينة خنيفرة، أبت إلا أن تكون لها بصمة في عالم الأدب، والرواية داخل المغرب، فكتبت أولى رواياتها تحت عنوان “عند مضارب الكبرياء”.

بعدما انتهت من كتابة روايتها، واجهت سمية بعض الصعوبات عند محاولة إصدار عملها الأدبي، نظرا إلى أن عمرها، آنذاك، لم يتجاوز 17 سنة، إلا أنها تمسكت بخيوط الأمل، وصالت، وجالت دور النشر، إلى أن وجدت من يحتضن مولودها الأدبي البكر.

رواية “عند مضارب الكبرياء” تحكي صراع امرأة تحاول التشبث بقيم الكبرياء، إلا أنها تلاقي مقاومة كبيرة من طرف قومها، الذين رأوا في كبريائها تكبرا، وتنصلا عن أعرافهم، وفيها تقول: “حينما وقفت على هاوية الفشل، بكيت ثم انتكست، ولما كنت أحدث نفسي، ألحقوا بي زعم الجنون، وبالكاد لما تجاهلتهم، نسبوا إلي طابع الغرور، حينها فقط، انتفضت الأحرف من صدري، معلنة ميلاد “عند مضارب الكبرياء”.

لم تخف سمية فضل أسرتها في تطوير ملكة الكتابة، والقراءة، فهي كانت تتردد منذ الصغر على مكتبة أبيها، لتطالع كتب القدماء من العرب، أمثال عنترة، والمتنبي، والمنفلوطي، فاختارت أن تغرف من أسلوبهم لتقتحم عالم الكتابة بكل جرأة، وشجاعة.