انخفاض أسعار السمك والمواد الغذائية في تطوان وضواحيها

24-222 24-222

انخفاظ ملحوظ

شهدت أسعار بعض المواد الغذائية، على رأسها أسعار السمك، والخضر، في مدينة تطوان، وضواحيها انخفاضا ملحوظا، طوال أيام الأسبوع الجاري، والسبب يتمثل في منع دخول هذه المنتوجات إلى مدينة سبتة المحتلة.

وفي هذا السياق، قال محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن “السلطات المغربية منعت دخول منتوجات السمك، إلى مدينة سبتة المحتلة، منذ بداية الأسبوع الجاري، ما أدى إلى استياء تجار الثغر المحتل، وفي المقابل انخفاض أسعاره في مدينة تطوان، وضواحيها”.

ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن “تشديد المراقبة على المعبر الحدودي في مدينة سبتة المحتلة، ساهم في انخفاض أسعار بعض المنتوجات الغذائية، مثل الخضر؛ إذ كان التجار المغاربة في مدينة الفنيدق، أو تطوان، يستغلون طلب هذه المنتوجات من طرف بعض سكان سبتة المحتلة، الذين يفضلون اقتناءها من المدن المذكورة، ليرفعوا أسعارها، ما يضر القدرة الشرائية لسكان مدينة تطوان وضواحيها”.

وأضاف رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن سكان مدينة الفنيدق، خصوصا، لمسوا انخفاض أسعار المقاهي في المدينة المذكورة، حيث لم يعد هناك إقبال من طرف سكان سبتة المحتلة على مقاهي الفنيدق ما أدى إلى انخفاض أسعار خدامتها.

يشار إلى أن وسائل إعلام إسبانية أفادت أن مدينة سبتة المحتلة تعيش اختناقا اقتصاديا، بسبب المنع النهائي من طرف السلطات المغربية للتهريب المعيشي،

ما دفع بعض الأحزاب السياسية في إسبانيا إلى مطالبة الحكومة الإسبانية توفير فرص شغل لبعض التجار في مدينة سبتة المحتلة، الذين يعانون الكساد الاقتصادي، الناتج عن منع التهريب المعيشي من طرف السلطات المغربية.