رسالة من عبد الله حمودي إلى سليمان الريسوني

عبد الله حمودي عبد الله حمودي

.

عزيزي سليمان؛ اسمح لي أن أعبر لك عن دعمي الكامل لك في الوضع المؤلم الذي أنت فيه، والناتج عن إجراءات التوقيف غير العادلة. استدعاء يتحول إلى اعتقال من لدن الشرطة، ثم توضع في السجن، بدلاً من استنطاقك والإفراج عنك، بانتظار قرار المحكمة في القضية، بعد تحقيق عادل يضمن حقوقك وحقوق السيد المشتكي الذي اتهمك بالاعتداء الجنسي.

‎بالنسبة إلي، أنت مازلت متهما فقط، وبالتالي، فأنت بريء حتى تثبت إدانتك. إنه أمر لا يطاق أن تعامَل كمذنب مسبقا. أنا أتحدث عن ظروف اعتقالك. أنا لا أقول إن القاضي قد أعلن اعتبارك مذنبا. ولكي يبرئ القاضي والمحكمة ساحتيهما، هناك طريقة وحيدة وسليمة: هي الإفراج عنك فورا، وأن ترجع لحالة الحرية التامة.

‎دعني أخبرك أخيرًا بأنني، على المستوى الشخصي، أحافظ على ثقة لا تتزعزع في أخلاقك ونزاهتك..