محام في قضية “حمزة مون بيبي”: حتى وإن صدر حكم ابتدائي بسجن باطمة.. فلن تنفذ العقوبة فورا!- فيديو

محامي في قضية حمزة مون بيبي محامي في قضية حمزة مون بيبي

تأجل البث إلى الغد

قال المحامي محمد العجيد، محامي محمد مديمي، أحد المشتكين في ملف “حمزة مون بيبي”، ورئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني للحقوق الانسان بالمغرب، إن عقوبة الحبس لن تطبق على الفنانة دنيا باطمة فورا، حتى وإن كان الحكم الابتدائي ضدها، وذلك لأن فرصة لاستئناف الحكم لا زالت أمامها.

وكشف المحامي تفاصيل جلسة ماراطونية شهدها ملف “حمزة مون بيبي”، أمس الثلاثاء، بالمحكمة الابتدائية بمراكش، امتدت لساعات طويلة، قبل أن يتأجل البث فيها إلي اليوم الأربعاء.

وتأجل البث في قضية دنيا باطمة ومن معها، من أجل إتمام المرافعات.

وحضرت الفنانة دنيا باطمة، للمرة الثانية للمحكمة، وانضمت لشقيقتها ومصممة الأزياء عائشة عياش إلى قفص الاتهام.

و تتابع باطمة  في حالة سراح، بجنح “المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن  طريق الاحتيال، المشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، بث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة بالأشخاص قصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك، والتهديد”.

وتواجه شقيقة دنيا بطمة،  نفس التهم الموجهة لشقيقتها في نفس الملف، وذلك في حالة اعتقال، فيما دنيا متابعة في حالة سراح تحت المراقبة القضائية.

وتتابع، في حالة اعتقال كذلك، مصممة الأزياء “عائشة عياش”، بجنح: “المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، المشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، بث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، بث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة بالأشخاص قصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك، النصب، محاولة النصب، التهديد بإفشاء أمور شائنة، الارتشاء، الوساطة في الدعارة، وأخذ نصيب مما يحصل عليه الغير من الدعارة، المشاركة في إفشاء السر المهني، إهانة هيئة منظمة، والتهديد”.

وتتباع متهمة أخرى في حالة اعتقال احتياطي، تدعي “صوفيا .ش”، وهي  صاحبة شركة بالرباط، متابعة بجنح: “النصب، وانتحال صفة نظم القانون شروط اكتسابها، التدخل بغير صفة في وظيفة عامة، والمشاركة في التقاط و بث صور شخص دون موافقته بقصد المساس بحياته الخاص والتشهير به”.