جماعة المحمدية تتضامن مع رئيستها بعد الاعتداء الذي تعرضت له في سوق الغنم وتدعو الداخلية لفتح تحقيق

image image

.

على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له إيمان صبير، رئيسة مجلس جماعة المحمدية، أول أمس الأربعاء، خلال معاينتها لسوق الأغنام، المتواجد بالحسنية 2 واجهة سامير؛ دعت جماعة المحمدية وزارة الداخلية لفتح تحقيق فوري في النازلة، وترتيب الآثار القانونية على نتائجه؛ كما دعت رئاسة النيابة العامة إلى التحقيق في ملابسات استخلاص رسوم من المواطنين دون سند قانوني.

وعبرت جماعة المحمدية، عبر بلاغ لها، عن تضامنها مع صبير إثر ما أسماته “التعنيف اللفظي والجسدي وكل أساليب العرقلة والمماطلة لمنعها وتنيها عن ممارسة اختصاصاتها الدستورية والقانونية”، معتبرة أن “العنف اللفظي والجسدي الذي تعرضت له إيمان صبير يعتبر انتهاكا جسيما للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية المناهضة لكل أشكال العنف ضد النساء”.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن “إيمان صبير ستعمل على اتخاذ كل الإجراءات القانونية والقضائية لمتابعة، المتورطين في الخروقات القانونية والمسطرية، والمستفيدين ماديا من التنظيم غير القانوني لهذا السوق؛ والأشخاص الذين مارسوا كل أشكال الاعتداء اللفظي والجسدي في حقها خلال قيامها مع عناصر الشرطة الإدارية بمهمة معاينة سوق الأغنام”.

إلى ذلك، قرر مجلس جماعة المحمدية اطلاع عامل المدينة على كل المعطيات والملابسات المرتبطة بسوق الغنم لهذه السنة وعلى التقرير الذي تعده الشرطة الإدارية بهذا الخصوص، وذلك من أجل فتح تحقيق موسع مع ترتيب الآثار القانونية.

وأوضح المصدر نفسه، عن مفاجأته بإقامة الرحبة المذكورة في نفس المكان الذي سبق للسلطة المحلية، أن اعترضت عليه ودون إذن أو استشارة أو ترخيص من طرف الجماعة، بينما كانت الجماعة منكبة وبتشاور مع السلطات على إيجاد صيغة مشتركة لتنظيم سوق للأغنام يراعي الظروف الصحية الاستثنائية التي تمر منها بلادنا بسبب تفشي وباء كورونا.

وكانت إيمان صبير دعت الشرطة الإدارية مرفوقة بمفوض قضائي بدائرة محكمة المحمدية للقيام بمعاينة الرحبة المذكورة، حيث وقفت على المعطيات الاولية التالية: قيام مجهولون منذ يوم الجمعة الماضي ، باستغلال البقعة الأرضية المتواجدة بالحسنية 2 واجهة سامير لإقامة سوق الأغنام، وهو نفس المكان الذي منعت السلطة الجماعة من استغلاله لنفس الغرض، بالإضافة إلى أن المنظمين لم يدلو بأي ترخيص، أو وثيقة قانونية تسمح بإقامة هذا السوق، كما أنه يتم فرض رسوم على تجار المواشي ويتم استخلاص مبالغ مالية دون سند قانوني، مضيفة أن المبالغ المالية المستخلصة لا تعلم وجهتها والجهة التي تستلمها.

وخلال إجراء هذه المعاينة تعرض أعضاء الشرطة الإدارية وإيمان صبير، من طرف الاشخاص القائمين على الرحبة، لكل أشكال المضايقات والتعنيف اللفظي والجسدي، مما أسفر عنه حدوث إغماء صبير نقلت على إثره إلى مستشفى مولاي عبدالله ومنه إلى لحد المصحات بالدار البيضاء حيث قضت ليلة الاربعاء تحت العناية الطبية.