قضية الصحافي سليمان الريسوني.. بوغنبور: سليمان مظلوم والمنطق يقضي بإطلاق سراحه فورا

سليمان الريسوني سليمان الريسوني

.

في مستجدات قضية الصحافي، سليمان الريسوني، رئيس تحرير يومية “أخبار اليوم”؛ من المرتقب، أن تنطلق المواجهة بين أطراف القضية، غدا الأربعاء، في محكمة الاستئناف في مدينة الدارالبيضاء.

وفي هذا الإطار، قال الناشط الحقوقي، عبد الرزاق بوغنبور، في تصريح لـ”اليوم24″، إن” المنطق يقتضي إطلاق سراح الصحافي سليمان الريسوني”، مبرزا أن “اعتقاله إلى حدود الساعة، يعد اعتقالا تعسفيا”.

وأفاد المتحدث نفسه أنه “من غير المنطقي أن يقضي الصحافي سليمان الريسوني أكثر من شهرين في السجن من دون توجيه تهمة إليه”، وأما بالنسبة إلى الجلسة المواجهة، التي ستتم بينه والطرف الآخر؛ “فيجب أنه تتم وهو في حالة سراح، وهذا شرط من شروط المحاكمة العادلة، حتى يتمكن الريسوني من الدفاع عن موقفه”، بحسب عبد الرزاق بوغنبور.

وبخصوص رفض تمتيع الصحافي سليمان الريسوني بالسراح المؤقت؛ قال المتحدث نفسه: “إن القضاء لم يعد مستقلا، وإنما يخدم أجندة سياسية، ترغب في سجن نشطاء، وصحافيين بتهم واهية، وهذا ليس رأيي فقط، بل رأي عدد من النشطاء، والحقوقيين والفاعليين السياسيين”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “الصحافي سليمان الريسوني مظلوم، فكل ما هناك أن العملية تنصب في اتجاه الانتقام من كتاباته، وتحقيقاته الصحافية”، وبالتالي، يضيف المتحدث نفسه، “كفى من عملية الانتقام من نشطاء، وصحافيين، عبر توظيف تيمة الجنس، فالمغرب في غنى عن هذه الممارسات”.

يذكر أن قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف قد رفض، قبل أسابيع، تمتيع سليمان الريسوني، رئيس تحرير يومية “أخبار اليوم”، بالسراح المؤقت، وهو الطلب، الذي قدمته هيأة دفاعه، خلال جلسة الاستنطاق التفصيلي معه، التي دامت 3 ساعات ونصف الساعة.

وخلف القرار المذكور استياء كبيرا في صفوف المتضامنين مع الريسوني، وعائلته، خصوصا في ظل انعدام أدلة، تستوجب متابعته في حالة اعتقال، وتوفره على كل ضمانات الحضور، إذ بلغت مدة اعتقاله أزيد من 100 يوم.

كما تقرر إجراء المواجهة بين أطراف القضية، يوم غد الأربعاء، مع استدعاء مصرحي المحضر، وتمكين الدفاع من فرصة إعداد شهود اللائحة، بالإضافة إلى أنه سيتم الاستماع، أيضا، إلى زوجة الريسوني.