كتاب جديد يكشف إقرار الرئيس الأمريكي بالتقليل من خطورة وباء “كورونا”

منصف السلاوي وترامب منصف السلاوي وترامب

.

أقر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه حاول التقليل من خطورة وباء كورونا عند بداية تفشيه، وذلك وفق مقتطفات من كتاب جديد للصحافي المعروف بوب وودورد تم الكشف عنها اليوم الأربعاء.

وقال ترامب، في مقابلة مع وودورد أجريت في 19 مارس الفائت، “أردت دائما التقليل من شأنه”، في إشارة إلى الفيروس، وفق مراجعة شبكة “سي إن إن” لكتاب “غضب” المقرر نشره منتصف شتنبر الجاري.

وأضاف في مقابلته المسجلة مع وودورد، “ما زلت أرغب بالتقليل من شأنه، لأني لا أريد أن أخلق حالة من الذعر”.

وفي مقابلات سابقة مع وودورد، أوضح ترامب بأنه كان مدركا أن الفيروس “قاتل” وأكثر خطورة من الأنفلونزا العادية الى حد بعيد.

لكن ترامب كان يكرر القول للأمريكيين في كل ظهور علني بأنه لا يجب اعتبار الفيروس بمثابة خطر وأنه “سيختفي” من تلقاء نفسه.

واستمر الأمر حتى يوليوز الماضي، حينما اقتنع الرئيس الأمريكي بوضع كمامة واقية في الأماكن العامة.

وكان ترامب أثنى على استجابة الصين للوباء في المراحل الأولى، قبل أن يغير موقفه لاحقا ويحملها مسؤولية انتشاره والتسبب بالأزمة الصحية العالمية.

وسجلت الولايات المتحدة حتى الآن أكبر حصيلة من الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورنا على صعيد العالم، بأزيد من 6,3 مليون إصابة وحوالي 190 ألف حالة وفاة.