داء السعار.. وزارة الصحة تدعو إلى التقليل من الكلاب الضالة وتلقيح الإنسان

141006102151-1 141006102151-1

.

تزامنا مع اليوم العالمي لداء السعار، الذي يعرف بالمغرب “بالجهل”، ذكرت وزارة الصحة، اليوم الإثنين، أنه في المغرب، “يتم تلقيح ما متوسطه 65.000 شخصا سنويا بعد تعرضهم للعض أو الخدش من طرف الحيوانات لاسيما الكلاب الضالة وكذلك القطط في بعض الأحيان”.

ولفتت وزارة الصحة الإنتباه إلى أن “المجهودات المبذولة لمحاربة هذا الداء في إطار البرنامج الوطني الذي انطلق منذ سنة 1986، مكنت من خفض عدد حالات الإصابة به من 31 حالة سنة 2007 إلى متوسط سنوي يبلغ 18 حالة خلال الخمس سنوات الأخيرة”.

وبخصوص هذا الداء، الذي يودي بحسب المنظمة العالمية للصحة بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص كل سنة، بحسب وزارة الصحة “مرض فيروسي خطير، يصيب معظم الحيوانات ذات الدم الحار، حيث يمكن أن ينتقل المرض إلى الإنسان، غالبا عن طريق العض أو الخدش”.

وأوضحت وزارة الصحة بأنه “يتعين على الأشخاص الذين تعرّضوا لحيوانات ثبت أو اشتبه في إصابتها بهذا الداء، الاستفادة من لقاحات مأمونة وناجعة، على وجه السرعة لتفادي الإصابة بهذا الداء، الذي يصبح قاتلا بمجرد بداية ظهور الأعراض”.

وللحد من هذا المرض الفتاك، تشدد وزارة الصحة على ضرروة “التقليل من عدد الكلاب الضالة التي تلعب دورا أساسيا في نقل هذا الداء، وكذا تلقيح الإنسان بعد تعرضه للحيوانات المشتبه إصابتها به”.

وفي هذا الإطار، أوضحت وزارة الصحة أنها عمدت على إبرام اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية، “تهدف إلى تقريب الخدمات الوقائية من المواطنات والمواطنين وذلك بإدراج هذه الخدمات في المراكز الصحية المعينة لهذا الغرض، كما قامت وزارة الصحة بمراجعة مسطرة التكفل العلاجي الوقائي وشرعت في تكوين مهنيي الصحة بخصوصها”.

وعلاوة على ذلك، نصحت وزارة الصحة المواطنات المواطنين، “تجنب الاحتكاك مع الحيوانات المجهولة المصدر خاصة الكلاب والقطط، وتوجيه النصح للأطفال بعدم اللعب مع الحيوانات غير المعروفة، حتى ولو كانت لطيفة مع تشجيعهم على الإبلاغ عن أي عض أو خدش تعرضوا له ولو كان بسيطا”.

وفي حالة التعرض للخدش أو العض من طرف حيوان يجب، بحسب المصدر نفسه، “غسل مكان الإصابة جيدا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، والتوجه لأقرب مركز محاربة داء السعار لتلقي العلاج الموضعي المناسب والاستفادة من التلقيح المضاد للمرض، بالإضافة إلى المصل إذا اقتضى الحال ذلك، وعدم قتل الحيوان المعتدي وإبلاغ المصالح البيطرية عنه”.