كورونا تعيد قيود التنقل إلى إيطاليا ومسؤول أممي يحذر من إغلاق عام سيتسبب في عنف مسلح

إيطاليا - كوفيد 19 إيطاليا - كوفيد 19

في خطوة جديدة

على وقع تسارع انتشار فيروس كورونا المستجد، أعادت بعض الأقاليم الإيطالية فرض تدابير مشددة لمواجهة الجائحة، فيما حذر مسؤول أممي من أن تعميم إجراءات الغلق في البلاد سيتسبب في عنف مسلح.

وفي بث رقمي مباشر، أعلن فينتشنزو دي لوكا، رئيس إقليم كامبانيا، اليوم الجمعة، عن تشديد الإجراءات الأمنية، وحضر تجوال ليلي، في محاولة لتجاوز الوضع الوبائي المتفجر في المنطقة، وتقليل الضغط على المستشفيات.

وكمبانيا من المناطق الإيطالية الأكثر تضررا جراء الوباء، في حين أن نظامها الصحي أقل فاعلية من نظام لومبارديا، ما يضعها في مواجهة وضع أكثر صعوبة.

 وفي وقت سابق، كانت منطقة لاتسيو، حيث العاصمة روما، ثالث منطقة في البلاد يفرض فيها حظر تجوال ليلي من الساعة الثانية عشر ليلا إلى الساعة الخامسة لمدة ثلاثين يوما، اعتبارا من مساء اليوم.

وبذلك، تنضم المناطق المذكورة إلى لومبارديا، التي سبق أن سجلت إصابات كثيرة في الربيع، وحيث فرض حظر تجوال مماثل اعتبارا من أمس الخميس.

وفي المقابل، دعا الأمين العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية، رانييري غويرّا الحكومة الإيطالية إلى تجنب فرض إغلاق عام جديد على المستوى الوطني، لأنه قد يتسبب “في أعمال شغب مسلحة”، وفق ما نقلته وكالة “آكي”.

وقال غويرّا، ممثل المنظمة في اللجنة الإيطالية الفنية – العلمية لطوارئ كوفيد-19: “لقد أهلك قوى المواطنين الاغلاق (السابق) لمدة ثلاثة أشهر. ولكن الناس تخلت عن الحذر، خلال فصل الصيف الماضي، وشجعهم على ذلك زملاء (أطباء، واختصاصيون). الآن، ومع ذلك، يجب علينا، أيضًا، إجراء تقييم للصحة العقلية للجميع، ولأطفالنا”.

وأكد الخبير الصحي، في مقابلة مع صحيفة إيطالية، نشرتها اليوم، “أن الوضع الحالي لا يتطلب مثل هذا القرار الصارم”، وقال “إن إغلاق البلاد إجراء قوي، ورئيس الوزراء، جوزيبي كونتي، محق عندما قال إن إيطاليا ليست اليوم كما كانت عليه في مارس الماضي” خلال ذروة الموجة الأولى لتفشي عدوى كوفيد-19.