بوريطة: المغرب لن يدخر جهدا بدعم الحوار الليبي الليبي.. ومحاولات فرض الوصاية على الليبيين فشلت -فيديو

127254133_666002084106010_1299655673406896737_n 127254133_666002084106010_1299655673406896737_n

..

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التزام المملكة بدعم واحتضان الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين، في محاولات الوصول إلى تسوية سياسية، تنهي سنوات من الصراع المسلح على السلطة.

وأكد بوريطة، خلال كلمة له في الإجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي، بمدينة طنجة، أن اجتماع الفرقاء الليبيين في المملكة، يعكس حجم الثقة ودرجة الإطمئنان ودرجة التقدير التي يحضى بها المغرب لدى الإخوة الليبيين بشتى توجهاتهم وانتماءاتهم الجرافية والسياسية، مؤكدا أن المملكة تفتخر بهذه الثقة وستعى للمحافظة عليها.

كما اعتبر بوريطة، أن المملكة لديها التزام راسخ لتقديم كل ما في مقدورها لحل الأزمة الليبية، وأنها لن تدخر أي جهد لمؤازرة المجتمعين في طنجة، والوقوف إلى جانبهم، وتهييء الظروف لتقريب وجهات النظر في جو من الحرية والإستقلالية “ودون تأثيرات خارجية حتى الوصول إلى مرادكم في توحيد مجلس النواب الليبي وجمع شمل أعضاءه من مختلف ربوع البلاد” يقول الوزير، بما يضمن وضع حد نهائي للإنقسامات الداخلية ويرفع رهان التحديات السياسية والتنموية.

وشدد المسؤول الحكومي، على أن المغرب “مؤمن بأن تعميق الحوار الليبي الليبي هو الطريق الأنجع لتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق للإستقرار والتنمية” وأن المملكة تعتقد بأن اجتماع الليبييين وحوارهم مع بعضهم البعض هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.

وأضاف بأن هذا النهج نابع من التجربة التي أثبت فشل كل المحاولات الرامية لوضع الوصفات الجاهزة لحل الازمة أو فرض الوصاية على أبناء ليبيا أو جعل ليبيا مجالا لتجاذبات أجندات لا علاقة لها بمصلحة ليبيا وشعبها.