15 ألف طبيب جزائري أجبروا على مغادرة بلادهم للعمل في الخارج

فيروس كورونا في الجزائر فيروس كورونا في الجزائر

.

كشف منتدى الكفاءات الجزائرية، أن 15 ألف طبيب جزائري أجبروا على مغادرة بلادهم للعمل في الخارج، مبرزا أن 13 ألفا منهم يشتغلون بفرنسا لوحدها.

وقال رئيس منتدى الكفاءات الجزائرية، عادل غبولي، في تصريحات صحفية، إن الكفاءات الجزائرية “تعرضت للتهميش”.

وأكد أن هذه الكفاءات، “عانت في مرحلة ما، فغابت أو غيبت أو استقالت أو أقيلت، لأن المناخ لم يكن ملائما لأداء دورها لأسباب معينة”.

وشدد غبولي على أن “تكوين الجزائر لأبنائها من الابتدائي إلى ما بعد الجامعة، ثم تستفيد منهم دول أجنبية بالمجان، يستوجب دق ناقوس الخطر”.

ودعا السلطات العمومية إلى توفير المناخ المناسب لاستعادة هذه الكفاءات المهاجرة.

كما طالب رئيس منتدى الكفاءات الجزائرية بـ”رد الاعتبار للكفاءات وتقديرها حق قدرها وجعلها تشعر أنها في صلب كل المعادلات”.

واستبعد أن تعود هذه الكفاءات إلى الجزائر في وقت قريب، مذكرا بأن الأطباء الذين فضلوا البقاء في الجزائر ما فتئوا يشتكون من ظروف العمل، ومن غياب التقدير والإمكانيات، وخاصة من رواتب دون مستوى التضحيات التي يقدمونها، وبالأساس في هذه الفترة المطبوعة بأزمة صحية.

وذكر بأن السلطات الجزائرية كانت قد أعلنت، في يونيو الماضي، عن إحداث بوابة إلكترونية لإحصاء هذه الخبرات، مسجلا أنه بعد مرور تسعة أشهر لم يتحقق أي شيء.