الطفلة أميمة: اغتصبني قبل أشهر واعتدى على أمي ولايزال حرا طليقا -فيديو

أميمة.. ضحية اعتداء جنسي أميمة.. ضحية اعتداء جنسي

بأنفاس متقطعة، وصوت يحمل في طياته الكثير من الحزن والألم، حكت الطفلة (أميمة.ز) ابنة مدينة واد زم، تفاصيل تعرضها لاعتداء جنسي على يد جار العائلة، واستمرار معاناتها على امتداد الأربعة أشهر الماضية، وهي المعاناة التي تتجدد كل يوم عندما تلتقي عيناها بالمتهم الحر الطليق، الذي يتحرك ويتنقل بأريحية، رغم تقدم العائلة بشكاية لدى المصالح الأمنية، وطول انتظار كشف نتائج تحليل السائل المنوي على ملابس الضحية.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى تاريخ 5 ماي الماضي، حسب ما كشفته الضحية في حديث مصور مع “اليوم24″، حين كانت في طريقها إلى البقال لإحضار بعض المقتنيات “وأنا في طريقي سألني جار العائلة إن كنت متوجهة إلى البقال، وسلمني درهمين لإحضار خبز وفرماج”، قبل أن تضيف بصوت مخنوق ومتقطع أنه وبعد إحضار “السُخرة”، طلب منها إدخالها إلى المنزل ووضعها بالمطبخ “كان مخبي خلف الباب، ملي دخلت سدو وخنقني من فمي وحبسني باش ما يسمعوش الناس الغوات ديالي.. من بعد حيد لي سروالي وتكاني على الحيط ودار لي الكلام الخيب”.

من جهتها، أكدت فاطمة أم الضحية القاصر بالتبني، أن اعتداءات وتحرشات المتهم (ع.ر)، البالغ من العمر 30 سنة، لم تقف عند هذا الحد، بل حاول في أكثر من مناسبة خلال شهر رمضان الماضي الاعتداء على القاصر، كان آخرها قبل أسبوعين حين أقدم على سحب الضحية إلى المنزل أمام أنظار جميع السكان بحي درب القريعة في واد زم، لولا تدخل الأم التي تعرضت للضرب، حسب ما تؤكده في أقوالها في حديث مع “اليوم24”.

وكان الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له الأم وابنتها، قد أدخلها في غيبوبة وتم نقلها إلى مستشفى خريبكة. وتتساءل والدة الضحية “في كل مرة أتوجه بشكاية لدى المصالح الأمنية لكن دون تجاوب.. ما عرفتش علاش؟”.

ولم تخف الأم أن ابنتها تعاني منذ تعرضها لاستغلال جسدي من اضطرابات نفسية، وتتابع علاجها لدى طبيبة نفسية بمستشفى ابن رشد “اليد قصيرة لكن ما عندي ما ندير.. كنتنقل إلى الدارالبيضاء باش الحالة النفسية تولي أحسن”.

وقررت فاطمة مراسلة وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، والجمعيات المهتمة بحماية الأطفال من أجل إنصافها ورد الاعتبار إلى صغيرتها التي تعاني أزمة نفسية خطيرة، حسب قولها.