العسولي:النتائج الأولية للانتخابات كانت إيجابية قبل أن تتحول إلى”محبطة”

فوزية العسولي فوزية العسولي
لم تخف فوزية العسولي، رئيسة فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، أن نتائج الانتخابات في المرحلة الأولية كانت “إيجابية” على حد وصفها، غير أن ضعف حضور المرأة في المجالس المحلية كان “محبطا جدا”.
وسجلت الرابطة، في تقريرها الأولي حول ملاحظات الانتخابات الجماعية والجهوية أيام 9/15/17 شتنبر الذي قدم، صباح اليوم الاثنين، في الدار البيضاء، (سجلت) ضعف التمثيلية النسائية في الترشيح لرئاسة مجالس الجماعات (ما بين 15و17 شتنبر)، ذلك أن تشكيلة رئاسة مجالس الجماعات كانت ذكورية بامتياز مع تسجيل حضور النساء في المجالس كنائبات فقط، وعدم احترام الثلث كحد أدنى في تشكيلة كثير من المكاتب.
وبخصوص الملاحظات الخاصة بانتخاب رؤساء الجهات والمجالس (14 شتنبر) كل المرشحين لرئاسة الجهات رجال، باستثناء مرشحة من الأصالة والمعاصرة عن جهة واد الذهب، وغياب مطلق للتمثيلية النسائية في رئاسة الجهات 0 على 12 جهة، إضافة إلى عدم احترام الثلث في أغلب مكاتب الجهات مثال جهة فاس مكناس 2/9.
وفي المقابل، أضافت العسولي، أن النقط الإيجابية تتمثل في ارتفاع نسبة الترشيحات التي بلغت 21.94 في المائة من مجموع الترشيحات بالنسبة إلى الانتخابات الجماعية و38.64 في المائة بالنسبة غلى الانتخابات الجهوية “سجلنا بارتياح حصول النساء على 6673 مقعدا، مما يعتبر تطورا بنسبة الضعف مقارنة مع الانتخابات الجماعية لعام 2009”.
وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أن المناطق التي شملتها عملية الملاحظة، هي الدارالبيضاء، والرباط، وتمارة، ومراكش، وكلميم، وورزازات، والمحمدية، وبني ملال، والعرائش، والفقيه بن صالح وتاونات، وذلك في 10 عمالات و20 مقاطعة، وملاحظة 220 مكتبا للتصويت، في 80 مؤسسة تعليمية عمومية، إلى جانب 20 مكتبا مركزيا، ومكتب الإحصاء الجماعي.