بعد شهرين ونصف من الإضراب.. علي أعراس يوقف معركة “الأمعاء الفارغة”

علي أعراس علي أعراس

بعد حوالي شهرين ونصف الشهر من معركة الأمعاء الفارغة، أعلنت فريدة أعراس، شقيقة المغربي علي أعراس، الحامل للجنسية البلجيكية، والمعتقل في سجن سلا 2 بتهمة الإرهاب، أن شقيقها قرر تعليق إضرابه عن الطعام بشكل مؤقت فقط.

شقيقة المتهم، الذي أُعتقل في مدينة مليلية المحتلة، شهر أبريل من عام 2008 بناءً على مذكرة دولية صدرت في حقه، شهر مارس من العام نفسه، بخصوص تهمة تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وبعد قضائه سنتين داخل السجون الإسبانية سلم إلى السلطات المغربية في دجنبر 2010، أكدت أن شقيقها قرر تعليق إضرابه عن الطعام بقرار من طبيبه الذي أفهمه “أن حالته ستتدهور أكثر إن لم ينه الإضراب”.

ولا يزال المتهم وعائلته متشبثون ببراءته، مطالبين السلطات المغربية بالإفراج عنه وتمكينه من زيارة القنصل البلجيكي في المغرب له.

وبينما يؤكد محامي المتهم أن الأخير فقد 12 كيلوغراما من وزنه، ويعاني الصداع النصفي والأرق، إلى جانب آلام في المفاصل، ولديه صعوبات في التحدث أو الوقوف على قدميه، نفت مديرية السجون في بيان سابق، أن يكون علي أعراس مضربا عن الطعام، مؤكدة أن “الإضراب الذي يدعيه السجين صوري”، معتبرة أنه “لا يمكن للوضع الصحي لسجين أن يبقى مستقرا أو متوازنا بعد خوضه إضرابا عن الطعام قرابة شهرين “.

وأكدت مديرية السجون أن “إدعاء علي أعراس خوض إضراب عن الطعام ما هو إلا وسيلة يحاول من خلالها الضغط على إدارة المؤسسة من أجل الحصول على امتيازات غير قانونية”.

وأوضح بيان السلطات أنه “يحظى برعاية طبية منتظمة منذ إيداعه في السجن، إذ استفاد إلى حدود 20 أكتوبر الماضي، من 116 فحصا طبيا بالمصلحة الطبية للمؤسسة السجنية، و39 استشارة لدى أطباء مختصين خارج السجن، وكذا 21 فحصا مختبريا”.

وأضاف المصدر نفسه أنه “يقيم لوحده في غرفة بمساحة تسع ثمانية أشخاص، وتتوفر على الشروط الصحية المطلوبة من إنارة، وتهوئة ونظافة”، وأن مؤسسة حقوقية زارته واستمعت إليه قبل عشرة أيام.