فضال لليوم24: عازمون على حسم مباراة غينيا الاستوائية في أكادير

زهير فضال زهير فضال

تحدث زهير فضال، لاعب المنتخب الوطني، والمحترف في صفوف ليفانتي الإسباني في حوار خاص مع “اليوم24” عن الأجواء التي تصاحب معسكر أكادير، واستعدادات الأسود للمباراة المهمة، مساء غد الخميس، أمام غينيا الاستوائية، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى اقصائيات كأس العالم روسيا 2018.

-كيف تمر الأجواء بمعسكر الأسود في أكادير تأهبا للمواجهة المهمة أمام غينيا الاستوائية؟

المعسكر يمر في أجواء جيدة، حيث إن جميع اللاعبين أبانوا عن انسجام كبير فيما بينهم، ويعولون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام غينيا الاستوائية ذهابا وإيابا، وإهداء فوزهم للشعب المغربي المتعطش لرؤية منتخب قوي وقادر على منافسة أعتد الخصوم.

-هل ترى أن حظوظكم وافرة من أجل تجاوز عقبة الخصم؟

بداية، أود أن أشير إلى أن جميع اللاعبين يرغبون في إهداء فوز  للشعب المغربي، المتعطش لرؤية منتخب كبير وقادر على المنافسة على الألقاب.

وحسب اعتقادي فنحن منتخب أقوى من الخصم، ونتوفر على أسماء كبيرة يمكنها أن تخلق الفارق، بالإضافة إلى وجود طاقم تقني يعمل جاهدا من أجل تحقيق نتيجة مرضية.

وعلى الرغم من أن الأرقام تشير إلى أن غينيا الاستوائية في ترتيب “الفيفا” تحتل مرتبة متقدمة مقارنة مع المنتخب الوطني المغربي، إلا أنني أظن أننا نحن الأفضل على رقعة الميدان.

هل يفكر اللاعبون في المباراتين الحاسمتين (الذهاب/ الإياب)، أم يسعون بداية إلى حسم لقاء الذهاب؟

تفكيرنا الآن منصب على تقديم الأفضل في مباراة، غد الخميس، قبل التوجه إلى خوض مباراة الإياب بغينيا الاستوائية.

وأكيد أننا سنسعى إلى تقديم مستوى كبير، على الأقل سيخف علينا الضغط لنكون أكثر أريحية في ملعب الخصم.

هل الإعلان عن غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة يشكل قلقا بالنسية إلى باقي المجموعة؟

لا أرى أن الأمر يستحق القلق، فجميع اللاعبين المدعوين حاليا لمعسكر أكادير، يستحقون أن يكونوا في المنتخب، لذا فلا خوف من الإصابات، وإن غاب بعض منهم، فهناك أسماء قوية لتعويضهم.

وأتمنى الشفاء العاجل لجميع الزملاء في انتظار التحاقهم بكتيبة المنتخب في أقرب الآجال.

 ماهي الرسالة التي يود زهير فضال بعثها إلى الجماهير المغربية؟

أود أن أشكر جميع المغاربة لدعمهم وتشجيعهم للمنتخب الوطني، وأعدهم أننا سنقدم الأفضل من أجل إهدائهم فرحة ولو صغيرة.

فنحن اللاعبين والجمهور نتقاسم الهموم والانتظارات نفسها، وهي تلك المتعلقة برؤية المنتخب الوطني المغربي بمستوى كبير، وإعادة أمجاد الماضي بالاتحاد والعمل الجاد.