صحافيون ينتقدون منتخب الزاكي على “فايسبوك” رغم التأهل

المنتخب الوطني المنتخب الوطني

 

انتقد مجموعة من الصحافيين أداء المنتخب الوطني على الرغم من نجاحه في ضمان التأهل إلى دور المجموعات المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا عن المنطقة الإفريقية.

وحمل الصحافيون مسؤولية تواضع مستوى المنتخب الوطني في مباراة غينيا الاستوائية للناخب الوطني بادو الزاكي، نتيجة العرض الباهت والهزيمة بهدف دون مقابل أمام منتخب متواضع.

وقال الصحافي، محمد الكرضة، إن المنتخب الوطني خرج من عنق الزجاجة في مواجهة غينيا الاستوائية، وأضاف” في فترات كثيرة وصلت نسبة امتلاك الكرة إلى الغينيين 60 في المائة، أحسست حينها وكأن الخصم قام بالاستعانة بخدامات إنيستا …
ما شاهدناه اليوم يؤكد، بما لا يدع مجالا للشك، أننا سنعاني في المباريات المقبلة إذا لم نرتب الأوراق”.

من جهته، قال محمد شروق إنه في عام 2004 كان المدرب الزاكي يقف إلی جانب مساعده عبد الغني بناصري، وكان هناك حوار ونقاش دائم بينهما، وهو ما قال إنه يقوم به كبار المدربين في العالم أجمع.

وتابع “في عام 2015 الزاكي يقف على خط تماس بعيدا عن مساعديه..الحوار مقطوع”.

وفي سياق متصل، كتب إبراهيم الزوين” أتذكر جيدا في أول ندوة صحفية للناخب الوطني بادو الزاكي مباشرة بعد تعيينه مدربا للمنتخب المغربي يوم 2 ماي 2014.. أتذكرها لأني حينها طرحت عليه السؤال التالي:
هل الوقت كاف لك لتحضير منتخب تنافسي لكأس إفريقيا المقبلة، ونحن على بعد 6 أشهر من بداية المنافسات ؟”.
وأضاف “لقد أجابني حينها بالقول إنه لا يجب أن نختبئ وراء الوقت ولا نبحث عن أعذار وأنه يعرف حجم المسؤولية، وكل شيء عن كرة القدم المغربية، ولا يجب البحث من الآن عن المبررات، لقد أكد  أن الوقت كاف، ليس فقط لتحضير منتخب بل للمنافسة على اللقب”.

وختم قائلا “مرت الستة أشهر وحسنا فعلت بنا إيبولا، وبعد النهائيات مرت الآن 10 أشهر أخرى.. لا معالم منتخب، ولا تكتيك معين، ولا تركيبة بشرية قارة، ولا اطمئنان لدى الجماهير”.