إسبانيا تتهم مغربيا بـ”تجنيد” السجناء لـ”داعش” والتحريض على العنف

سجن سجن

تحقق الشرطة الإسبانية مع مواطن مغربي قابع في السجون الإسبانية، تحديدا في سجن سيغوفيا، متهم بمحاولته تجنيد سجناء، وتحريضهم على العنف، وتشبيع أفكارهم للالتحاق بصفوف الجهاديين في الدولة الإسلامية المعروفة اختصارا بـ”داعش”، بمجرد الخروج من السجن، حسب ما جاء في مذكرة من وزارة الداخلية الإسبانية.

ويتعلق الأمر حسب ما تناقلته الصحافة الإسبانية، بمتهم يبلغ من العمر 42 سنة، يقضي حكما بالسجن لاستخدام العنف ضد النساء.

وذكرت المصادر الإعلامية ذاتها، أنه تم خلال عملية اعتقال المتهم من داخل غرفته السجنية، اعتقال شخصين آخرين، يشتبه في كونهما أنهما أصحاب الرسائل التهديدية المكتوبة بخط اليد وباللغة العربية.

وبلغ عدد المغاربة القابعين في السجون الإسبانية خلال عام 2014  بـ 5257 سجينا، حسب ما أشرنا إليه في خبر سابق، نقلا عن تقرير أنجزته وزارة الداخلية الإسبانية.

وحسب المصدر نفسه، فالمغاربة احتلوا المرتبة الأولى من حيث عدد السجناء الأجانب القابعين في السجون الإسبانية، متبوعين بكل من الرومانيين بـ2170 سجينا، والكولومبيين بـ2001 سجينا من مجموع 19.697 سجينا. كما أن أغلبية السجناء المغاربة دخلوا السجون الإسبانية بتهم مرتبطة بالتهريب والاتجار في المخدرات، والضرب والجرح، والسرقة.
وفي علاقة بموضوع الإرهاب والمقاتلين الأجانب، الذين يرغبون في الالتحاق بمناطق النزاع في العراق والشام، أشار المصدر نفسه إلى ارتفاع عدد الجهاديين المعتقلين في السجون الإسبانية ليصل إلى 51 معتقلا عام 2014، من بينهم مغاربة، بعد أن كان الرقم لم يتجاوز 42 معتقلا عام 2013.
يذكر أن تقريرا صادرا عن مؤسسة الوسيط الإسبانية، أخيرا، تحت عنوان: «وضعية السجناء الإسبان بالخارج» أشار إلى أن المغرب رابع سجان للإسبان عالميا، بحيث أن عدد المواطنين الإسبان، الذين يقبعون في سجون المملكة بلغ إلى حدود العام الجاري حولي 119 معتقلا: 48 منهم يقبعون في سجن تطوان، و35 معتقلا بسجن طنجة، و25 معتقلا بسجن الرباط، و8 معتقلين بسجن الدارالبيضاء، و3 معتقلين بسجن الناظور.