التيجاني: المغرب ملتزم بحزم لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله

أعمال إرهابية أعمال إرهابية

 

أكد سفير المملكة المغربية في بولونيا، يونس التيجاني، اليوم الخميس، أن المغرب ملتزم بحزم من أجل محاربة كل الحركات الإرهابية، التي تستغل الدين لأغراض سياسية، وذلك عن طريق اختياره استراتيجية شاملة تعتمد على الأنشطة الوقائية، التي تهدف إلى القضاء على عوامل تعزيز التطرف، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأعرب التجاني خلال تقديمه في وارسو للتجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب خلال الاجتماع الـ19 لمجلس إدارة مجتمع الديمقراطيات برئاسة الولايات المتحدة، حول موضوع “الديمقراطية والأمن بعد الأحداث الأخيرة التي ضربت بيروت وباريس وباماكو”، عن إدانة المملكة الشديدة والقاطعة لجميع الأعمال الإرهابية، مهما كانت أصولها وأشكالها ودوافعها ومظاهرها، مشيرا إلى التأثير المباشر لهذه الظاهرة في ممارسة عدد من حقوق الإنسان، لا سيما الحق في الحياة والحرية والسلامة البدنية.

وأضاف التجاني أن مثل هذه الأفعال تزعزع استقرار الدول، وتضعف المجتمع المدني، وتهدد السلام والأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وبعد أن ذكر بأن المملكة قد تعرضت لهذه الظاهرة، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن المغرب قام بإصلاحات لتعزيز وتقوية سيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان، اللذين تم اعتمادهما في دستور 2011 الجديد.

وفي السياق ذاته، ذكر السفير بأن المغرب قام بتدشين معهد محمد السادس لتكوين اللأئمة في مارس 2015، والذي يهدف إلى تعزيز ممارسة أفضل للإسلام لمواجهة أي انحراف أو تطرف، وذلك من خلال معرفة واسعة للإسلام.

وفي إطار تقوية الحكامة والأمن، أوضح التيجاني، أنه تم وضع المكتب المركزي للتحقيقات القضائية وفقا للأحكام الجديدة من الدستور، التي تكرس مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون. وقد شارك المغرب في هذا الاجتماع بصفته عضوا في مجلس إدارة مجتمع الديمقراطيات، الذي يضم 28 دولة، يمثلون مناطق مختلفة من العالم، والمغرب هو البلد العربي، العضو الوحيد في المجلس.