لعمارتي: الجامعة يجب أن تصبح فضاء لحقوق الإنسان ونبذ العنف

من الجلسة الافتتاحية من الجلسة الافتتاحية

قال محمد لعمارتي، رئيس اللجنة الجهوية وجدة فكيك التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن الجامعة لابد أن تضطلع بدورها الريادي، وتصبح فضاء لحقوق الإنسان في معانيها ودلالاتها الشاملة في احترام الاختلاف، ونبذ العنف، والتدبير السلمي للاختلاف.
وأكد لعمارتي، الذي يرأس أيضا مختبر الدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان، التابع لكلية الحقوق بوجدة، خلال حديثه في ورشة دراسية حول الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان، أول أمس بوجدة، أنه على الرغم من بعض الصعوبات التي تعترض العمل في الجامعة، إلا أن اللجنة الجهوية تعتبره رهانا إستراتيجيا، وهو ما يفسر توجه المجلس الوطني لحقوق الإنسان هذه السنة إلى تخليد اليوم العالمي لحقوق الانسان من داخل الجامعات المغربية.
لعمارتي اعتبر أيضا دور الجامعة والباحث في حقوق الإنسان يكتسي أهمية بالغة، لأن مجال حقوق الإنسان هو مجال مفتوح للعمل النضالي المشروع والمهم، ولكن هو مجال معرفي أيضا “لا بد أن نمتلك أدواته والقدرة على استيعاب مفاهيمه لتطوير العمل الحقوقي ودعمه حتى لا يبقى منفصلا على الواقع والممارسة” يضيف المتحدث نفسه.
ولم تمر الجلسة دون أن يتدخل بعض الطلبة المنتمين إلى فصيل الطلبة القاعديين (البرنامج المرحلي)، الذين قاطعوا لعمارتي، حيث تساءل العديد منهم عن عدم إصدار المجلس الوطني لموقف مما يحدث في الجامعة، خصوصا فيما يتعلق بعدم فتح المطعم الجامعي، والحالة المزرية التي يدرس فيها الطلبة من داخل الكليات.