الشرامطي: نسجّل يوميا أزيد من 30 اعتداءً على النساء في معبر مليلية

La frontera entre Melilla y Marruecos, en el paso de Beni Enzar, tuvo que ser cerrada ayer por la tarde por parte de la policía española después de que al menos un centenar de marroquíes comenzasen a tirar piedras contra la verja. Los antidisturbios españoles respondieron disparando pelotas de goma y balas de fogueo. Said Chamtri, miembro del Comité de Coordinación para la Liberación de la Melilla Ocupada, aseguró que los incidentes comenzaron cuando la policía española prohibió pasar la frontera a un grupo de marroquíes que, según él, tenían todos los papeles en orden.  27 octubre 2012. AFP PHOTO/ Pedro ARMESTRE PEDRO ARMESTRE معبر مليلية

موازاة مع حادث الاعتداء على مواطنة مغربية من قبل شرطية إسبانية، ذكرت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، أن عدد حالات الاعتداء على مغاربة من طرف الشرطة الإسبانية، على مستوى معابر مدينة مليلية المحتلة، في ارتفاع مستمر، مؤكدة أن أعدادهم تتراوح بين 30 إلى 35 حالة، كلهنّ نساء.

واشتكى سعيد الشرامطي، رئيس الجمعية، في حديث مع “اليوم 24″، من عناصر الأمن المغربي، والمنع الذي يطالهم، كهيأة حقوقية قانونية، من مزاولة مهامهم، وتسجيل هذا النوع من الاعتداءات التي تتكرر كل يوم.

وذكر الشرامطي أن الجمعية أدانت حادث الاعتداء على مواطنة مغربية من قبل شرطية فرنسية، وتستنكر عدم تدخل الدولة من أجل رد الاعتبار للمواطنين.

وأكد المتحدث نفسه أنه منذ بدء عمل الجمعية، أي قبل 11 سنة، لم يسجل أي تدخل للدولة للاحتجاج على الإهانات المتكررة للمواطنين، إلا مرة واحدة تدخل فيها الملك شخصيا لذلك قبل بضع سنوات.