التعرف على أسعار الخضر والفواكه صار ممكنا عبر النت!

على امتداد شهر دجنبر الماضي، قامت شركة “DDM” “Digital data marketing”، عبر تطبيقها “ويموف””Wemoove” بدراسة ميدانية حول أسعار الفواكه والخضر بخمس مدن مغربية هي الدارالبيضاء وأكادير، وفاس/مكناس، والناظور، ووجدة.

الدراسة التي شملت 505 مواطنين، بنسبة 77 في المائة ذكور، و23 في المائة إناث، توصلت إلى أن أسعار الطماطم بالعاصمة الاقتصادية تراوحت بين 2.50 سنتيم و6 دراهم، و2.20 و5 دراهم في أكادير، وظلت الأسعار متقاربة في فاس والناظور ووجدة ما بين 3 دراهم كحد أدنى و5.50 سنتيم، في حين أن أسعار الطماطم مرتفعة بمدينة فاس، حيث وصلت الشهر الماضي إلى حوالي عشر دراهم للكيلوغرام الواحد، في حين أن الخضر نفسها لم تتجاوز 7 دراهم في المدن الأخرى.

وسجلت الدراسة نفسها ارتفاعا في سعر البصل في الدارالبيضاء بـ7 دراهم للكيلوغرام الواحد، وتسجيل انخفاض إلى 3.50 سنتيم بكل من الناظور ووجدة.

كما سجل المصدر نفسه، ارتفاع أسعار الفواكه في وجدة، حيث وصل كيلوغرام واحد من الليمون 11 درهما و90 سنتيما، و11 درهما لفاكهة الفرولة “فريز”، فيما تراوح سعر الفاكهة الأولى في الدارالبيضاء بين أربعة دراهم وتسعة دراهم، فيما السعر منخفض في أكادير والناظور بستة دراهم للكيلوغرام الواحد، وفيما يخص “الفريز” سجل انخفاض سعره بكل من أكادير (7.13 سنتيم)، والدارالبيضاء (8 دراهم)، وفاس-مكناس (7 دراهم).

وتعتمد الشركة من خلال تطبيقها “ويمووف” على خاصية crowd-marketing، أي جعل من المستهلك فاعلا يقوم بمساعدة الشركة في دراساتها وإحصائياتها عن طريق إدلائها بالصور والمعلومات المطلوبة منه مقابل قدر مالي، وهذا التطبيق متاح لكل المغاربة، حيث يتم التأكد من المعلومات المُحصل عليها عبر تقنية “localisation”، ووضع مقارنة بين عدد من الصور والنتائج المحصل عليها من قبل عدد من المواطنين من المدينة نفسها للتأكد من الأسعار.

وشرح المسؤولون من داخل الشركة، أن اختلاف الأسعار في مدينة واحدة (كسعر البطاطس في مكناس، الذي تراوح بين 3 دراهم و10 دراهم) طبيعي جدا، لأن الأسعار تخص مناطق مختلفة من المدينة نفسها.

وقال عبد الخالق الخديسي، مسؤول التواصل والعلاقات العامة داخل المجموعة، في حديث سابق مع “اليوم24” إن فكرة الاشتغال على التطبيق جاءت بعد دراسة معمقة حول كل ما يمكن من ربط المستهلك بالمنتج وإعطاء رأيه حول المنتوجات التي يستعملها، وأيضا ليصبح المستهلك فاعلا، حيث يمكنه جني قدر مالي من خلال استعماله للمنتوج وأن يكون له، بشكل أو بآخر، دور فعال في الدراسات الميدانية والاستراتيجية حول المنتوجات، التي يتم الاشتغال عليها بحد سواء أو حتى الدراسات والإحصائيات التي تخص المجتمع.

وكانت أول دراسة ميدانية للشركة حول تحرير أسعار المحروقات، ذلك أن الهدف من التطبيق حسب المتحدث نفسه، هو جعل المواطن يقوم بدور فعال في المساعدة للقيام بدراسات شاملة حول عدة مواضيع مطروحة مقابل أن يجني قدرا ماليا يسد به حاجياته اليومية، سواء طلبة كانوا أو نساء، أو أي فئة من المجتمع.