الأساتذة المتدربون يتوعدون من وجدة بمعارك أكثر تصعيدا

الأساتذة المتدربين بوجدة الأساتذة المتدربين بوجدة

استقبل المستشفى الجهوي الفاربي، زوال اليوم الخميس، ثلاث أستاذات متدربات، أغمي عليهن في المسيرة التي نظمها الأساتذة المنتمون إلى مدن جهة الشرق. ووفق مصدر من الأساتذة المحتجين، فإن المعنيات غادرن المستشفى بعد تلقي العلاجات الضرورية.

وعكس انزكان والدارالبيضاء، لم يتعرض الاساتذة المتدربون لأي تدخل أمني، حيث نظموا مسيرتهم انطلاقا من المحطة الطرقية في اتجاه نيابة التعليم بساحة 9 يوليوز، ورفعوا شعارات منددة بالمرسومين اللذين أصدرهما الوزير بلمختار، والمتعلقين بفصل التكوين عن التوظيف ومرسوم تخفيض المنحة من 2450 درهما إلى 1200 درهم.

الأساتذة الذين أعلنوا تضامنهم مع زملائهم الذين تعرضوا للقمع هذا الصباح، أكدوا أن مسيرة، اليوم الخميس تأتي “كشكل نضالي تصعيدي”، من أجل انتزاع “حقوقنا العادلة والمشروعة تحت شعار: نضال وطني متواصل حتى إلغاء المرسومين الوزاريين جميعا من أجل الدفاع عن الحق في الوظيفة العمومية”.

وندد الأستاذة بما أسموه “القمع والحصار” المفروض على نضالات التنسيقية الوطنية، كما نددوا بالاعتقال، الذي طال عبد الرحمان الكرومي، عضو التنسيقية المحلية بابن ملال، مؤكدين أنهم عازمين على “خوص معارك نضالية  أكثر تصعيدا من أجل انتزاع حقوقنا العادلة والمشروعة”، يضيف البيان الذي توصل “اليوم24” بنسخة منه.