100 ألف أسرة مغربية تقطن في “براريك”

دور الصفيح دور الصفيح

كشف محمد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسية المدينة، أن عشرات الآلاف من الأسر المغربية لا تزال تقطن في المساكن الصفيحية، وشدد على أن هذا حل هذا الملف يعرف صعوبات عديدة في بعض المدن، الكبرى على الخصوص.

بنعبد الله، الذي كان يتحدث، صبيحة اليوم الخميس، خلال ندوة صحافية تم تخصيصها لتقديم حصيلة وزارته، قال إن عدد الأسر، التي تسكن في وحدات صفيحية، يبلغ 100 ألف أسرة “بالكاد”، حسب تعبير الوزير، الذي أكد أن بقاء هذا العدد في مدن الصفيح ناتج عن مجموعة من التلاعبات، التي أفضت إلى زيادة أعداد البراريك عما كانت عليه في إحصاء 2004، مشددا على أنه “لولا هذه التلاعبات لتم القضاء على مدن الصفيح قبل مدة”.

كما أوضح الوزير أنه تم إعلان 12 مدينة من دون صفيح بين عامي  2012 و2016، وهو ما مكن من “تحسين ظروف سكن أزيد من 98 ألف أسرة”، بينما تستفيد 64 ألف أسرة أخرى من المشاريع، التي هي في طور الإنجاز.

وفي المقابل، لفت نبيل بنعبدالله الانتباه إلى صعوبة القضاء على المساكن الصفيحية في مدن، وصفها بـ”الصعبة”، كالدارالبيضاء، وتمارة، والقنيطرة، والعرائش، ومراكش، مشددا في الوقت ذاته على أن العمل مستمر للقضاء على ما أسماها بـ”الجيوب” الصفيحية في 20 مدينة مغربية، “هي مستمرة بسبب صعوبات حقيقية كإكراهات العقار”.

وعلاوة على ذلك، يرفض قاطنو “البراريك” في بعض الأحيان الانتقال إلى أماكن معينة، “ما يستلزم التفاوض، وإيجاد الحلول لكون المعاملة قائمة على رضاهم، مما يصعب الأمر”، حسب تعبير بنعبد الله.