الروخ لـ”اليوم”24″: “أنا ماشي قبيح وعلاقتي بالبسطاوي مسألة شخصية

almaghribtoday-روخ almaghribtoday-روخ

بعد  تجسيده لعدد من الأدوار  السينمائية والأعمال التلفزيونية،  لم يكتفي إدريس الروخ بالتمثيل فقط، بل اقتحم عالم الإخراج واستطاع أن يخلق لنفسه مكانا بارزا في هذا الميدان، من أجل إبراز طاقاته الفنية والإبداعية.. إدريس الروخ الشخصية المعروفة، فتح قلبه لـ “اليوم 24” للحديث عن بعض أهم أعماله الرمضانية لهذه السنة، والرد على الانتقادات التي لاحقته.

أولا مرحبا ادريس الروخ ورمضان مبارك سعيد

سعيد جدا بلقائكم وبلقاء متتبعي “اليوم 24” ورمضان مبارك سعيد على الجميع ..

سنتحدث قليلا عن سلسلة “الخاوة ” التي صورت أحداثها بالمدينة العتيقة أسفي لماذا بالضبط أسفي؟

الاختيار جاء مباشرة بعد طرح فكرة سلسلة “الخاوة” وذلك للحديث عن الخزف وفن العيطة وللحديث عن بعض معالم المدينة، كما تعلمون أننا كل سنة نحاول الحديث عن منطقة جديدة من مناطق بلادنا في السلسلة الرمضانية.

هناك “صفحات فيسبوكية” هاجمت “سيدكوم الخاوة” واعتبرت أن لهجة منطقة عبدة استعملتها  “سكينة الدرابيل” بطريقة غير مقبولة. ما قولك؟

أكيد كانت هناك انتقادات بخصوص لكنة سكينة الدرابيل. ولكن قبل الحكم، يجب أن يكون في علم المشاهدين أن سكينة لم تمثل دور المسفيوية، هذه شخصية لا تعيش في آسفي ولا تمت للكنة أسفي بأية صلة. أظن أن العديدين اكتشفوا  ذلك فيما بعد بعيدا عن اللكنة.

انتقلت من عالم التمثيل إلى الإخراج. ما هي الوصفة التي تنصح بها الممثلين الذين يرغبون في سلك مصارك؟

اعتبر أن هذه المهنة مهنة صعبة، ولا توجد أي وصفة سحرية، وأظن أن الوصفة السحرية هي الحب و العطاء والموهبة ويجب أن يعطي الإنسان جهده وكل ما يملك لما يريد. كما أن هذا نابع من تجارب اكتسبتها لسنين من الدراسات والتعلم. أعترف أنني لحد الآن مازلت أتعلم  لأنني دخلت هذا الميدان عن حب.

أين تجد نفسك أكثر في التمثيل أو الإخراج.

أنا أجد نفسي في الابداع  ودعيني أخبرك أنني مزاجي. بعض الأحيان أريد التمثيل وأحياناً أخرى أريد الإخراج وأحيانا التمثيل والإخراج في نفس الوقت، لكن يبقى الابداع هو ما يجمع بينهما.

أنت في مجال الإخراج إنسان متعصب أو متفهم؟

“على حساب” ,يجب عليك أن تأتي إلى “بلاطو” التصوير وستكتشفين كل تفصيلة عن شخصيتي وطريقتي في الاشتغال مع الممثلين. أهتم بالأساس بالحيثيات الصغيرة. يجب أن أتخذ قرارات وهذه الأخيرة يجب أن أكون حاسما فيها  وصارماً. “.انا ماشي قبيح.. وبعض المرات” أكون خادماً للممثلين، لأن هؤلاء يجب الاهتمام بهم أكثر وأكثر.

كيف هي العلاقة ألان مع “البسطاوي” هل بالفعل لن تشتغل معه مرة أخرى؟

هذه مسالة شخصية مع البسطاوي وقرارات اتخذتها بعلاقتي بالشخصيات وبالسيناريوهات التي ممكن أن اختارها فيما بعد وغيرها ولكن لا استطيع أن أجيبك ألان عن فكرة اشتغال البسطاوي معي مرة أخرى ولكن إذا كانت ضرورة الاشتغال مع هذا الشخص ويحتم عليا ذلك فمرحبا..

هل علاقتكما الآن جيدة؟

صمت… لا أعرف لماذا تم التركيز على هذا الموضوع بالذات. أنا أعتقد أن الموضوع هو ادريس الروخ وليس ذلك الشخص وحتى لا نعطي للموضوع أكثر من قيمته.

كيف هي طقوس رمضان إدريس الروخ؟

أقضي يومي في الاشتغال ولازلت أقوم بعملية التوضيب و”المونتاج” لـ “السيدكوم”. وهناك جانب آخر روحي يتمثل في قراءة القرآن. كما أقرأ الروايات والقصص وأشاهد أفلام . كما أني استيقظ باكراً وأنام متأخراً.  أعشق كذلك الشهيوات الرمضانية، والأكلة المفضلة عندي في رمضان هي السمك… ولكن لا أقدر الاستغناء على أتاي أبداً… “والى ماكانش اتاي مانفطرش”.

وأخبركم أنا من المتتبعين لـ”اليوم 24″ وأشكركم على مهنيتكم وحرفيتكم وأتمنى أن تقضوا ما تبقى من أيام رمضان في خير وسعادة وشكراً مرة أخرى.

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني