الفلاحة والطاقة تطغيان على زيارة ميدفيديف للمغرب

الفلاحة تأخر الأمطار الفلاحة تأخر الأمطار

الفلاحة والطاقة شكلتا أهم قطاعين عرج عليهما رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في كلمته التي ألقاها بوزارة الخارجية، أمس الأربعاء، بمناسبة حلول رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف بالمغرب في زيارة رسمية قصيرة.

فقد احتضن مقر وزارة الخارجية عملية توقيع 11 اتفاقية انضافت إلى 16 اتفاقية، كان قد وقعها الملك محمد السادس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس 2016 خلال زيارته لموسكو، وقد شملت هذه الاتفاقيات مجالات الفلاحة والتعليم والسياحة والطاقة، فضلا عن تعزيز التعاون الأمني والعسكري، حسب ما أفاد به العثماني، مؤكدا على أن الاتفاقيات الموقعة هذه تندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية المعمقة التي دشنها الملك في 2016. هذا، وتحدث العثماني في كلمته عن المسار التاريخي للتعاون بين البلدين، والذي أكد خلاله على أن “العلاقات الروسية المغربية قديمة ومتجذرة عبر التاريخ”، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تعززت بالزيارتين الملكيتين لروسيا سنتي 2002 و2016، وأيضا بالزيارة التي قام بها فلاديمير بوتين للمغرب سنة 2006.

العثماني أوضح، أيضا، أن في ظرف سنة بعد الزيارة الملكية لروسيا عرفت الشراكة بين البلدين ديناميكية مهمة، خاصة في مجالات الصيد البحري والمجال الثقافي ومجال المبادلات التجارية، قائلا إن في سنة 2016 احتلت روسيا الرتبة التاسعة كممول للمغرب، وبأن لازال أمام البلدين مجهودات من أجل المزيد من الرقي بمجالات التعاون. أما فيما يخص المجال الثقافي، فقد تحدث العثماني عن كون هاته العلاقات متميزة، مشيرا إلى العدد الكبير من الطلبة المغاربة الذين تستقبلهم الجامعات الروسية، وأيضا لتبادل الخبرات في مجال تثمين التراث الإسلامي بفعل الاتفاقية المبرمة بين وزارة الأوقاف المغربية ومنظمة دينية بروسيا، كما ذكر أن مشاريع التوأمة بين مدن روسية ومغربية تسهم هي الأخرى في تمتين العلاقات على المستوى الثقافي.

علاوة على ذلك، أكد ضيف المغرب الروسي، ديمتري ميدفيديف في كلمته على متانة العلاقات بين البلدين قائلا: “المغرب يبقى شريكنا الاستراتيجي في العالم العربي، وفي بلدان المغرب العربي وإفريقيا”، مشيرا إلى تنامي المبادلات بين البلدين في السنوات الأخيرة، وبأنه لازال هناك الكثير مما ينجز وضرورة إيجاد مجالات جديدة للتعاون قائلا: “لا بد من بذل مجهودات إضافية لتنويع تجارتنا وإزالة التحديات التي تعيق تقدم العمل”، مؤكدا في الندوة الصحافية، التي تلت توقيع الاتفاقيات، أن العلاقات المغربية الروسية تعود إلى القرن 18، وبأن الاتحاد السوفياتي سابقا، كان من ضمن الدول التي اعترفت بالمغرب كدولة مستقلة. وفي إطار حديثه عن انتعاشة هذه العلاقات والمبادلات بين البلدين، ذكر أن 50000 سائح روسي دخلوا المغرب هذه السنة.

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني