خصوم لشكر يدعون إلى نقاش هادئ لتجاوز تفكك الاتحاد

إدريس لشكر إدريس لشكر

 عاد خصوم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذين كانوا يشغلون عضوية المكتب السياسي للحزب في الولاية السابقة، إلى دق ناقوس الخطر بخصوص الوضعية، التي يعيشها الاتحاد.

 القياديون العشرة، الذين كانوا قد أصدروا بلاغا، في 9 من أبريل الماضي، ودعوا إلى تأجيل المؤتمر العاشر، أصدروا بيانا جديدا دعوا فيه إلى فتح نقاش هادئ لتجاوز حالة التفكك، والانقسام، التي يعيشها الاتحاد الاشتراكي.

وجاء في بلاغ لاتحادي بلاغ 9 أبريل أن “الرأي العام الوطني والحزبي يتساءل عن مآل الاتحاد الاشتراكي في ظل الوضعية السياسية الراهنة، ويطرح بقلق، وحسرة عما إذا كان لهذا الحزب الوطني الكبير مستقبل يطوي مرحلة من التراجع والنكوص”.

البيان، الذي قدم تشخيصا لواقع الاتحاد الاشتراكي، اعتبر أن ما يعيشه الحزب “وصل مستوى شديد التعقيد، ولا يبشر بخير إن تم تجاهل حقيقة مشاكلنا، واوضاعنا، التي تحتاج إلى مراجعات موضوعية، ونقد ذاتي، وخدمة مصالح الحزب بعيدا عن الترضيات، والمحاصصات، والتوازنات، التي تعطل كل شيء”.

وأضاف المصدر ذاته “لقد تبين للجميع أن الغالبية العظمى من الاتحاديين، والاتحاديات فضلوا الابتعاد عن الحزب، ومتابعة ما يحصل”، وزاد “إن الإشكال الكبير يتجسد في أننا في حزبنا، أصبحنا منهكين، وغير واثقين من قدرتنا على فرض وجودنا السياسي بافكارنا، ومبادئنا، ومناضلينا الشرفاء، والذي لا يشترط ضرورة وجودنا في الحكومة، ولا بأعداد معتبرة في المؤسسات التشريعية”.

 خصوم لشكر طرحوا السؤال الصعب حول الاتحاد الاشتراكي، إذ جاء في البيان “إن الاشكال المطروح هل الاتحاد اليوم وغدا هو نفسه الذي أسسه وبناه الوطنيون والقادة التاريخيين والمفكرين الكبار والمناضلين الميدانيين مع الشعب والطبقة العاملة والحركة الطلابية والجمعوية والاعلام والتنظير التقدمي”؟، مضيفا أنه لا بد من إعادة طرح الأسئلة الكبرى “من نحن؟، وماذا نريد؟، وما موقعنا في المشهد السياسي الوطني وموقعنا وسط المجتمع؟

البيان ذاته أعاد، أيضا، طرح السؤال حول ضرورة مشاركة الاتحاد في حكومة سعد الدين العثماني، معتبرة أن الحكومة الحالية ظهرت بصورة غير مقنعة لا للقوى التقدمية، ولا للرأي العام المتنور، وحتى العامة من الناس ضحايا السياسات، والقرارات الحكومية في كل القطاعات.

 وتابع المصدر نفسه “إن الارتباك والتردد وعدم تطابق الخطاب مع الممارسات هي السمات التي يدركها الجميع بما فيها الأحزاب المشاركة في الحكومة”.

 وخلص البيان إلى أن “ضعف مشاركة الاتحاد في الحكومة الحالية لم يكن منعزلا عن إضعاف أدواته التنظيمية، التي كان من شأنها أن تنبه إلى المنزلقات المُحتملة”، قبل أن يدعو إلى فتح نقاش هادئ لتجاوز حالة التفكك، والانقسام.

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني