“الفردوس.. مغربية تحمل مشعل لغتها الأم عبر “أنستغرام

الفردوس الفردوس

فردوس بلايه، الحاصلة على باكالوريا شعبة آداب وديبلوم بتسيير المقاولات، استعلمت موقع “أنستغرام” لدعم فكرتها، وتحقيق مبتغاها، عبر إطلاقها مبادرة ‘المغرب يقرأ’، والتي تقوم على أساس منح هدايا أدبية لمشاركين استطاعوا تقديم ملخصات ناجحة لكتب، من خلال مناقشات عبر صفحة صاحبة المبادرة.

كيف جاءتك فكرة “المغرب يقرأ”؟
فكرة #المغرب_يقرأ، فعلا فكرة جديدة في المغرب، لكنها ليست كذلك في دول الخليج العربي، التي تسبقنا في هذا المجال بتشجيع من الدولة، وشبابها للقراءة بمسابقات دولية وأكثر، لذا يمكن اعتبار هذه الخطوة كبداية مني لتشجيع القراءة في بلادي، وسأحاول جاهدة الاستمرار في هذا المجال.
ما مدى تفاعل متتبعيك، الذين يفوق عددهم 17 ألف شخص، مع المبادرة؟
تفاعل المتابعين كان إيجابيا ولله الحمد، إذ تفاعلوا مع الفكرة، وانضموا إلى مجموعة قراءة جماعية، أنشأتها، أخيرا، تحت عنوان #مقهى_الكتاب، وهذه المجموعة، التي ترحب بأصدقاء من جميع دول العالم العربي، أنهت، خلال مدة شهر، قراءة، ومناقشة 4 كتب بمجموع 738 صفحة، وهو أمر يدعو إلى الفخر كذلك.

الـ”giveaway”، الذي أطلقت، هو الأول من نوعه، خصوصا أن الهدايا ارتبطت على تطبيق “أنستغرام” بمساحيق التجميل، والملابس الجاهز.. ما الذي يميزك عن الباقين؟

نعم، الـ giveaway، الخاص بالكتب، نادر الوجود في المغرب فقط كي لا نعمم الأمر. والهدف الأساسي منه هو تشجيع القراءة في المغرب، ونشر ثقافتها بشكل إيجابي، وكذا تفعيل هاشتاغ #المغرب_يقرأ في مواقع التواصل الاجتماعي.
والهدية، التي أقدمها بسيطة، عبارة عن ثلاثة كتب مع فواصل يدوية الصنع لشخص واحد، لو كان الأمر بيدي لكانت هدايا أكثر لعدد أكبر من الأشخاص.

ما رأيك في المغاربة، والقراءة عموما؟

المغرب يقرأ، والمغاربة يقرؤون أمر لا شك فيه، إلا أن تسليط الضوء عليهم أمر ضروري لتشجيعهم، والأخذ بيدهم.

وأقول للجميع إن التغيير يبدأ منا نحن، مبادرتي هذه على الرغم من بساطتها إلا أن هدفها هو نشر ثقافة القراءة، لتكون بداية لمشاريع أخرى قد يرغب أي قارئ منكم التعاون فيها بشكل بسيط، وأرحب بذلك بسعة صدر.

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني