تلاميذ يدرسون داخل “حاويات” في ورزازات.. والمديرية توضح – صور

20171201_115656 20171201_115656

ابتكرت وزارة التربية الوطنية حيلة جديدة لتخفيف الضغط على ميزانية تشييد الأقسام، خصوصا في المناطق النائية، وهو ما جر عليها الكثير من الانتقادات.
وبث في هذا الصدد نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لقسم نموذجي في دوار تاغيا إمين تلات، في منطقة غسات، في إقليم ورزازات، عبارة عن حاوية، ويشبه المكاتب، التي تنشؤها مقاولات البناء في الأوراش.

FB_IMG_1512128112599

وحسب التعاليق، المرفقة بالصورة، فإن هذا القسم الفريد من نوعه في المغرب، دشنه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية في ورزازات، ويتسع لست طاولات، وتبلغ طاقته الاستيعابية 12 تلميذا، غير أن مساحته لا تسمح للموجودين داخله بالتحرك بانسيابية وطلاقة.

وعلى الرغم من الانتقادات، التي هاجمت القسم، والطريقة التي اصطف بها التلاميذ داخله، إلا أن بعض الآراء المرافقة للصورة ترى بأن هذه المنشأة على الرغم من كونها حاوية، مصنوعة من البوليستير ومادة “pvc” العازلة، إلا أنها على الأقل نظيفة، ودافئة في منطقة تشهد برودة في الطقس تصل إلى مستويات دنيا.
ومن جهتها، خرجت المديرية الإقليمية في ورزازات بتوضيح للرأي العام، نشرته على صفحتها الرسمية جاء فيه: “بتاريخ الاثنين 27 نونبر 2017  بدوار تاغيا إمين تلات أشرف كل من المدير الإقليمي، ورئيس، وكاتب عام جمعية ورزازات بلا حدود، والمسؤول التجاري عن شركة “Valeur-sud BTP” ورئيسي مصلحتي التخطيط، والخريطة المدرسية، وتدبير الموارد البشرية في المديرية، ومدير المؤسسة، وبعض سكان المنطقة على عملية انطلاق الدراسة في القسم الجديد في الوحدة المدرسية تاغيا امين تلات ( classe modulaire ).

القاعة الدراسية الجديدة، كانت ثمرة تعاون بين المديرية الإقليمية في ورزازات و”Société Valeur-sud BTP “Ouarzazate وجمعية ورزازات بلا حدود، وتم إنشاؤها نظرا إلى عدم توفر وعاء عقاري في المنطقة لبناء أقسام جديدة، المبادرة، التي استحسنها سكان المنطقة ستساهم في توفير أجواء ملاءمة لتمدرس أبناء تاغيا إمين تلات.

FB_IMG_1512128068402 FB_IMG_1512128061316

تعليقات الزوار

  1. لا بأس من هذه المبادرة إذا سمحت لأطفال القرى النائية بالتمدرس بشرط احترام طاقة إستعابية تحترم الجانب الصحي.

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني