دراسة: الجامعيون الأقوى تأييدا للإعدام بالمغرب..وسكّان الجنوب الأكثر رفضا!

مشنقة الإعدام مشنقة الإعدام

أيام قليلة بعد إعلان وزير العدل محمد أوجار، عن توجه المغرب نحو الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام، تجاوبا مع مطالب الحقوقيين، كشفت دراسة عن معطيات صادمة في تأييد المغاربة لتنفيذ حكم الإعدام.

وأوضحت دراسة، أنجزتها صحيفة “ليكونوميست”، بتعاون مع مجموعة “سنرجيا”، أن المغاربة يؤيدون الإبقاء على عقوبة الإعدام، بنسبة تصل إلى 51 في المائة، حسب العينية الخاضعة للدراسة، و31 في المائة من المغاربة المستجوبين مع تلك العقوبة، بينما يعتبر 20 في المائة أنه يجب تطبيقها حسب الحالات.

ونقلت الدراسة معطيات صادمة عن تأييد عقوبة الإعدام في المغرب، حيث وصلت نسبة تأييد النساء للإعدام إلى 53 في المائة، ونسبة الشباب 51 في المائة، فيما يبقى أقوى معطى نقلته الدراسة، أن الحاصلين على شواهد جامعية، هم الأكثر تأييدا للإعدام، بنسبة تصل إلى 57 في المائة، فيما الذين لا يتوفرون على أي مستوى تعليمي، لا يؤيد سوى 16 في المائة منهم الإعدام.

كما أن نتائج الدراسة، نقلت أن سكان جهات الجنوب في المغرب، هم الأكثر رفضا لعقوبة الإعدام، بنسبة وصلت إلى 45 في المائة، مقابل 38 في المائة في الوسط، و37 في المائة شمالا.

الإستطلاع الذي شمل 700 شخص،  وأعلن أمس الأربعاء عن نتائجه، أثبت أن 40 في المائة عبروا عن معارضتهم للإبقاء على عقوبة الإعدام، بينما لم يبلور 9 في المائة أي رأى حول هذا الموضوع.

وتأتي هذه المعطيات عن تأييد المغاربة لحكم الإعدام، في وقت يحشد فيه الحقوقيون الدعم الدولي لدفع المغرب في اتجاء الإلغاء الرسمي لعقوبة الإعدام، رغم أن البلد لم ينفذ أي إعدام منذ 24سنة.